وقالت للحسين عليه السلام :
أنت شبيهٌ بأبي * لست شبيهاً بعليّ
وفي مسند الموصلي أنّه كان يقول أبو بكر للحسن ، وأباه عليهما السلام يسمع :
أنت شبيه بنبيّ * لست شبيهاً بعليّ
علي يتبسّم .
قال العلّامة المجلسي : إيضاح : قال الجزري : فيه : أنّه عليه السلام كان يرقّص الحسن أو الحسين ويقول : حُزُقّة حُزُقّة ترقّ عين بقة ؛
فترقّى الغلام حتّى وضع قدميه على صدره « 1 » .
ومن النصوص الناهية عن الرقص ما رواه في المستدرك عن عوالي اللآلي : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إنّه نهى عن الضرب بالدفّ والرقص ، وعن اللعب كلّه ، وعن حضوره ، وعن الاستماع إليه « 2 » .
وفي السند إرسال ، وإن كان لا يبعد عندي - كما سبق - عدم قدح بعض أنواع الإرسال فيما جزم الراوي بالخبر واحتمل استناده في ذلك إلى الحسّ ؛ بعد ثبوت وثاقته ، ولا يكفي في إثبات جزمه مجرّد اعتماده على الخبر إذا احتمل ابتناؤه على كون الخبر حجّة وإن لم يكن مقطوعاً به .
ويمكن الاستدلال لتحريم الرقص وكذا بعض أنواع التصفيق ، بكلّ ما دلّ على حرمة آلات اللّهو ؛ بناءً على أنّ المراد بها ما يعمّ الأفعال لكونها وسائل للّهو ، فتأمّل .
هامش
( 1 ) البحار 43 : 286 ، الباب 12 من تاريخ الحسنين عليهما السلام . وما حكاه عن الجزري ذكره في غير مورد .
( 2 ) مستدرك الوسائل 13 : 218 ، الباب 79 من المكاسب ، الحديث 14 عن العوالي 10 : 260 ح 41 .