تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (المسائل الطبية) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
وَالذَّ كِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّ كِرَ تِ أَعَدَّاللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا » « 1 » . الطائفة الثانية : ما تضمّن لزوم حفظ الفرج على الرجال وعدم إباحته بالنسبة إلى الزوجة والمملوكة ، مثل قوله تعالى : « إِنَّ الْإِنسنَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّجَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِم‌ْدَآ ل مُونَ * وَالَّذِينَ فِى أَمْوَ لِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ * لّلسَّآ ل لِ وَالْمَحْرُومِ * وَالَّذِين‌َيُصَدّقُونَ بِيَوْمِ الدّينِ * وَالَّذِينَ هُم مّنْ عَذَابِ رَبّهِم مُّشْفِقُونَ * إِنَّ عَذَاب‌َرَبّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حفِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَ جِهِمْ أَوْ مَامَلَكَتْ أَيْمنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذَ لِكَ فَأُوْلل - كَ هُمُ الْعَادُونَ » « 2 » . ونحو ذلك قوله تعالى : « قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خشِعُونَ » إلى قوله : « وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حفِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَ جِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمنُهُم‌ْفَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذَ لِكَ فَأُوْلل - كَ هُمُ الْعَادُونَ » « 3 » . وقال تعالى : « قُل لّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصرِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ » « 4 » . وهاتان الطائفتان أجنبيّتان عمّا هو محلّ البحث . الطائفةالثالثة : ماتضمّن الأمر بحفظ النساء فروجهنّ ، وهي قوله تعالى : « وَقُل لّلْمُؤْمِنتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَايُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَاظَهَرَ مِنْهَا » « 5 » الآية .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 35 . ( 2 ) المعارج : 19 - 31 . ( 3 ) المؤمنون : 1 - 7 . ( 4 ) النور : 30 . ( 5 ) النور : 31 .