وَالذَّ كِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّ كِرَ تِ أَعَدَّاللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا » « 1 » .
الطائفة الثانية : ما تضمّن لزوم حفظ الفرج على الرجال وعدم إباحته بالنسبة إلى الزوجة والمملوكة ، مثل قوله تعالى : « إِنَّ الْإِنسنَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّجَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْدَآ ل مُونَ * وَالَّذِينَ فِى أَمْوَ لِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ * لّلسَّآ ل لِ وَالْمَحْرُومِ * وَالَّذِينَيُصَدّقُونَ بِيَوْمِ الدّينِ * وَالَّذِينَ هُم مّنْ عَذَابِ رَبّهِم مُّشْفِقُونَ * إِنَّ عَذَابَرَبّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حفِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَ جِهِمْ أَوْ مَامَلَكَتْ أَيْمنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذَ لِكَ فَأُوْلل - كَ هُمُ الْعَادُونَ » « 2 » .
ونحو ذلك قوله تعالى : « قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خشِعُونَ » إلى قوله : « وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حفِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَ جِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمنُهُمْفَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذَ لِكَ فَأُوْلل - كَ هُمُ الْعَادُونَ » « 3 » .
وقال تعالى : « قُل لّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصرِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ » « 4 » .
وهاتان الطائفتان أجنبيّتان عمّا هو محلّ البحث .
الطائفةالثالثة : ماتضمّن الأمر بحفظ النساء فروجهنّ ، وهي قوله تعالى : « وَقُل لّلْمُؤْمِنتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَايُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَاظَهَرَ مِنْهَا » « 5 » الآية .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 35 .
( 2 ) المعارج : 19 - 31 .
( 3 ) المؤمنون : 1 - 7 .
( 4 ) النور : 30 .
( 5 ) النور : 31 .