التي لا صغرى لها فيه كما في المقام . وقد تقدّم في بعض جهات موضوع الإحسان أنّ الرضا من المالك أو نائبه دخيل في صدق الإحسان ، والعمدة في جواز إعمار الأراضي المتروكة هي النصوص الخاصّة .
تطبيق لقاعدة الإحسان
وقال في أخذ العين من الغاصب : لو كان قد قبضه من أوّل الأمر بعنوان الاستنقاذ والإرجاع إلى مالكه اتّجه حينئذٍ عدم ضمانه بالتلف بغير تفريط ؛ لأنّ يده حينئذٍ يد أمانة ، ولأنّه حينئذٍ محسن لا سبيل عليه « 1 » .
أقول : والأمر كما ذكره من كون اليد حينئذٍ والاستيلاء إحساناً رافعاً للضمان الثابت لولاه . ولكنّه قد ينافي ما تكرّر منه من أنّ قاعدة الإحسان لا تنفي الضمان ، فتأمّل .
تطبيق لقاعدة الإحسان
وقال في شرط التأجيل في القرض عند الاستدلال لعدم لزوم الشرط بالاشتراط : وأنّه - يعني المقرض - محسن لا سبيل له « 2 » .
أقول : كونه محسناً في الإقراض يقتضي جواز إساءته والتخلّف عن شرطه سيّما مع كونه هو المقدّم على الشرط . لعمري هذا غريب .
هامش
( 1 ) الجواهر 22 : 179 ، التجارة .
( 2 ) الجواهر 25 : 31 ، التجارة .