ينعت له الدواء من ريح البواسير فيشربه بقدر السكرجة من نبيذ ، ليس يريد اللّذة إنّما يريد الدواء ؟ فقال : لا ، ولا جرعة ؛ ثمّ قال : إنّ اللَّه عزّوجلّ لم يجعل في شيء ممّا حرّم دواءً ولا شفاءً » « 1 » .
2 - وفي معتبرة الحلبي قال : « سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن دواء عجن بالخمر ؟
فقال : لا واللَّه ، ما أحبّ أن أنظر إليه ، فكيف أتداوى به ! إنّه بمنزلة شحم الخنزير أو لحم الخنزير ؛ ترون اناساً يتداوون به ! » « 2 » .
3 - وفي روايته الأخرى - وليس في سنده من يتوقّف فيه عدا سهل - قال :
« سئل أبو عبداللَّه عليه السلام عن دواء عجن بالخمر ؟ فقال : ما أحبّ أن أنظر إليه ولا أشمّه ، فكيف أتداوى به » « 3 » .
4 - وفي معتبرة معاوية بن عمّار قال : « سأل رجل أبا عبداللَّه عليه السلام عن الخمر يكتحل منها ؟ قال أبو عبداللَّه عليه السلام : ما جعل اللَّه في حرام شفاء » « 4 » .
5 - وفي رواية إسماعيل بن محمّد قال : قال جعفر بن محمّد عليهما السلام : « نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن الدواء الخبيث أن يتداوى به » « 5 » .
6 - وفي رواية عمر بن يزيد قال : « حضرت أبا عبداللَّه عليه السلام وقد سأله رجل به البواسير الشديد وقد وصف له دواء سكرجة من نبيذ صلب لا يريد به اللّذة بل يريد به الدواء ؟ فقال : لا ، ولا جرعة . قلت : ولِمَ ؟ قال : لأنّه حرام ، وأنّ اللَّه لم يجعل
هامش
( 1 ) الفصول المهمّة 3 : 146 ، الباب 79 من الطب ، الحديث 1 . ورواها في الوسائل .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 4 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 6 .
( 4 ) نفس المصدر ، الباب 80 ، الحديث 1 .
( 5 ) نفس المصدر ، الحديث 9 .