ويمكن القول : إن قرابة رسول الله مطلقة ، وتقييدها هو الإمام المعصوم ، أي إنه يمكن تمثيل ذلك كما يلي :
إذا قيل ابتداءً العلماء ، ثم قيِّد هذا اللفظ بالعلماء المعصومين حيث إن العلماء المعصومين هم أنفسهم الأئمة المعصومون .
ولذا لا يبعد أن يجري هذا القانون في هذا المورد ، وإذا أردنا أن ندخل في هذا المجال من باب المطلق والمقيد فلا إشكال في ذلك .
وعليه فقد ذكرنا ثلاثة مطالب بشكل عام في الجمع بين هاتين الطائفتين من الروايات .
وقد اتضح حتى الآن أن ذي القربى هو المعصوم وسهم رسول الله للمعصوم كذلك .
إشكالان على فرضية أن المراد من ذي القربى الإمام المعصوم ( ع ) :
تطرح عدة إشكالات حول نظرية أن المراد من ذي القربى هو الإمام المعصوم حسب المعنى اللغوي والروايات الدالة على ذلك ، حيث يلزم علينا أن نبحث في هذه الإشكالات :
- الإشكال الأول :
من المحتمل جداً أن أهم إشكال يطرح في هذا المجال ما يلي :
عند نزول هذه الآية الكريمة أي في زمن الرسول الأعظم ( ص ) كان أقرباؤه موجودين وعلي ( ع ) لم يكن يحمل عنوان الإمام ، بل لم يكن يوجد شخص يحمل عنوان الإمام في تلك الفترة ، عندها كيف يمكن تفسير كلمة ذي القربى بالإمام المعصوم في حين لم يوجد مصداق لذلك في زمن نزولها ؟