تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في آيات أحكام (الخمس) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
نتيجة : بناء على ذلك وطبقاً للغة وعلى أساس القواعد الأصولية ، وبغضّ النظر عن الروايات ، فإن وحدة السياق تقتضي استعمال ذي القربى في المعنى المفرد لا الجمع ، لتكرار اللام على ألفاظ الله والرسول وذي القربى في نفس هذه الآية .

( ذو القربى ) في الروايات :

وتنقسم الروايات في هذا المجال إلى طائفتين حيث يستفاد من كثير منها أن المراد من ذي القربى هو الإمام المعصوم ، ويستفاد من بعضها الآخر أن المراد من ذي القربى أكثر من شخص واحد ، حيث عبّرت عنها بالأقرباء فيها . « 1 »

الروايات الدالة على أن المراد من ذي القربى هو الإمام المعصوم :

الرواية الأولى : موثقة عبد الله بن بكير وهي : ( وعنه عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضَّال عن أبيه عن عبد الله بن بكير عن بعض أصحابه عن أحدهما ( ع ) في قول الله تعالى وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ قال : خمس الله للإمام ، وخمس الرسول للإمام ، وخمس ذوي القربى لقرابة الرسول الإمام واليتامى آل الرسول والمساكين منهم وأبناء السبيل منهم فلا يخرج منهم إلى غيرهم . « 2 »
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام في شرح المقنعة ، ج 4 - 110 ، باب تميز أهل الخمس ومستحقه ، حديث 1 ، دار الأضواء ، بيروت ، 1413 . ( 2 ) تهذيب الأحكام في شرح المقنعة ، ج 4 - 110 ، باب تميز أهل الخمس ، الرواية 360 ، دار الأضواء ، بيروت ، 1413 . .