من هم ( ذو القربى ) ؟
توجد أربعة احتمالات في المراد من ( ذي القربى ) في هذه الآية الكريمة وتحديدهم :
الاحتمال الأول : أن يشمل ( ذو القربى ) كافة أقرباء رسول الله .
الاحتمال الثاني : أن يشمل ( ذو القربى ) أقرباء رسول الله المنتسبين لهاشم فحسب ، أي من ينتسبون إليه عن طريق عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف .
الاحتمال الثالث : أن يكون المراد من ( ذي القربى ) خصوص الإمام المعصوم ( ع ) فحسب .
الاحتمال الرابع : أن يكون المراد من ( ذي القربى ) أقرباء من يريد دفع الخمس ، حيث يصرف سهماً منه لله وسهماً لرسوله وسهماً لذي قرباه وآخر لليتامى وآخر للمساكين وآخر لابن السبيل .
رأي فقهاء الإمامية حول ذي القربى :
إن المشهور بين فقهاء الإمامية أن المراد من ذي القربى هو الإمام المعصوم .
ومن الفقهاء ( ابن جنيد ) « 1 » و ( ابن بابويه ) « 2 » ، وفي ( من لا يحضره الفقيه ) « 3 » .
حيث ذكروا أن ذي القربى هم كافة أقرباء الرسول المنسوبون لهاشم ، لا الإمام المعصوم فحسب .
وقد ذُكِرَت في كلمات المفسرين عبارات مختلفة .
وقد ذكر المرحوم العلّامة الطباطبائي حول ذي القربى مشيراً إلى أقربائه ما يلي :
توجد لدينا روايات معتبرة في أن المراد من ذي القربى هم الإمام المعصوم ( ع ) ( هم المعصومون ( ع ) « 4 » .
هامش
( 1 ) مختلف الشيعة ، ج 3 - 327 ، مؤسسة النشر الإسلامي ، قم ، 1418 .
( 2 ) المقنع ، ص 171 ، باب الخمس ، مؤسسة الإمام الهادي ، قم ، 1415 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه ، ج 2 - 29 ، باب الخمس ، حديث 8 ، دار الأضواء ، بيروت ، 1413 .
( 4 ) الميزان في تفسير القرآن ، ج 9 - 89 ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ، بيروت ، 1391 . .