تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في آيات أحكام (الخمس) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

دراسة الآيات التي استعمل فيها لفظ ( الغنيمة ) أو إحدى مشتقاتها :

ونبدأ بدراسة آيات سورة الفتح : الآية الأولى : سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ « 1 » الآية الثانية : وَمَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها « 2 » إن المراد من ( المغانم ) في هاتين الآيتين هو الغنائم الحربية ، حيث ربطها بعض المفسرين بمغانم خيبر ، وربطها آخرون بمغانم هوازن ، حيث وردت في كلتا الحالتين بمعنى الغنائم الحربية . الآية الثالثة : وَعَدَكُمُ اللهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ « 3 » بناء على ما ورد في التفاسير ، فإن لفظ هذه في الآية تشير إلى مغانم خيبر ، فهل تلك المغانم الكثيرة التي وعد الله المسلمين بها ، مختصة بالحروب التي تليها ، أو أنها واسعة تشمل جميع النعم والعطايا الإلهية حتى يوم القيامة ؟ ذكر الآلوسي في ( روح المعاني ) « 4 » ما يلي : هي على ما قال ابن عباس ومجاهد وجمهور المفسرين ما وعد الله تعالى المؤمنين من المغانم إلى يوم القيامة
هامش
( 1 ) الفتح : 15 . ( 2 ) الفتح : 19 . ( 3 ) الفتح : 20 . ( 4 ) روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ، ج 26 ، ص 366 ، دار إحياء التراث العربي ومؤسسة التاريخ العربي ، بيروت ، 1421 ، ط 1 . .