دراسة الآيات التي استعمل فيها لفظ ( الغنيمة ) أو إحدى مشتقاتها :
ونبدأ بدراسة آيات سورة الفتح :
الآية الأولى :
سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ « 1 »
الآية الثانية :
وَمَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها « 2 »
إن المراد من ( المغانم ) في هاتين الآيتين هو الغنائم الحربية ، حيث ربطها بعض المفسرين بمغانم خيبر ، وربطها آخرون بمغانم هوازن ، حيث وردت في كلتا الحالتين بمعنى الغنائم الحربية .
الآية الثالثة :
وَعَدَكُمُ اللهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ « 3 »
بناء على ما ورد في التفاسير ، فإن لفظ هذه في الآية تشير إلى مغانم خيبر ، فهل تلك المغانم الكثيرة التي وعد الله المسلمين بها ، مختصة بالحروب التي تليها ، أو أنها واسعة تشمل جميع النعم والعطايا الإلهية حتى يوم القيامة ؟
ذكر الآلوسي في ( روح المعاني ) « 4 » ما يلي :
هي على ما قال ابن عباس ومجاهد وجمهور المفسرين ما وعد الله تعالى المؤمنين من المغانم إلى يوم القيامة
هامش
( 1 ) الفتح : 15 .
( 2 ) الفتح : 19 .
( 3 ) الفتح : 20 .
( 4 ) روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ، ج 26 ، ص 366 ، دار إحياء التراث العربي ومؤسسة التاريخ العربي ، بيروت ، 1421 ، ط 1 . .