5 - أبو علي الفضلبن الحسن الطبرسي ، المفسِّر الكبير وصاحب كتاب مجمع البيان ؛ كتب في مقدّمة تفسيره ما يلي : القول بإضافة آية على آيات القرآن ، فمجمع على بطلانه ، والقول بالنقصان قد روته جماعة من أصحابنا الإماميّة وقوم من حشويّة العامّة . والصحيح من مذهب أصحاب الإماميّة هو خلاف ذلك « 1 » .
6 - السيّد ابن طاووس قال ما يلي :
رأي الإماميّة هو عدم تحريف القرآن « 2 » . ويقول في مكان آخر :
قد تعجّبت ممّن قد استدلّ على أنّ القرآن محفوظ من عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأنّه هو الذي جَمَعهُ ، ثمّ قد ذكر هاهنا اختلاف أهل مكّة والمدينة ، وأهل الكوفة والبصرة ، واختار أنّ « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » ليست من السورة .
وأعجبُ من ذلك احتجاجهُ بأنّها لو كانت من نفس السورة كان قد ذكر قبلها افتتاح لها ، فياللَّه وللعجب ! إذا كان القرآن مصوناً من الزيادة والنقصان - كما يقتضيه العقل والشرع - كيف كان يلزم أن يكون قبلها ما ليس فيها ؟
وكيف كان يجوز ذلك أصلًا ؟ ! « 3 » .
7 - ملّا محسن الفيض الكاشاني يقول :
إنّ الروايات التي تدلّ على التحريف هي مخالفة مع كتاب اللَّه ، واللّازم إمّا رفضها أو حملها وتأويلها « 4 » .
8 - محمّد بن الحسين ، الشهير ببهاء الدين العاملي ، والمعروف بالشيخ البهائي يقول بشأن القرآن الشريف :
اختلفوا في وقوع الزيادة والنقصان فيه ، والصحيح أنّ
هامش
( 1 ) مجمع البيان 1 : 15 .
( 2 ) سعد السعود : 255 .
( 3 ) سعد السعود : 316 .
( 4 ) تفسير الصافي 1 : 44 - 49 .