« التاجر الصدوق يُحشر يوم القيامة مع الصدِّيقين والشهداء » « 1 » .
وقال الصادق عليه السلام : « التجارة تزيد في العقل » « 2 » « ترك التجارة ينقص العقل » « 3 » .
« تعرّضوا للتجارة فإنّ لكم فيها غنى في أيدي الناس » « 4 » وهذا ما خاطب به علي عليه السلام مالكاً : « ثُمَّ اسْتَوْصِ بِالتُّجَّارِ وَذَوِي الصِّنَاعَاتِ ، وَأَوْصِ بِهِمْ خَيْراً : الْمُقِيمِ مِنْهُمْ ، وَالْمُضْطَرِبِ بِمَالِهِ ، وَالْمُتَرَفِّقِ بِبَدَنِهِ ، فَإِنَّهُمْ مَوَادُّ الْمَنَافِعِ وَأَسْبَابُ الْمَرَافِقِ ، وَجُلّابُهَا مِنَ الْمَبَاعِدِ وَالْمَطَارِحِ ، فِي بَرِّكَ وَبَحْرِكَ ، وَسَهْلِكَ وَجَبَلِكَ ، وَحَيْثُ لَايَلْتَئِمُ النَّاسُ لِمَوَاضِعِهَا ، وَلَا يَجْتَرِئُونَ عَلَيْهَا ، فَإِنَّهُمْ سِلْمٌ لَاتُخَافُ بَائِقَتُهُ ، وَصُلْحٌ لَاتُخْشَى غَائِلَتُهُ ، وَتَفَقَّدْ أُمُورَهُمْ بِحَضْرَتِكَ وَفِي حَوَاشِي بِلادِكَ » .
حدود التجارة
في الوقت الذي يؤمن فيه الإسلام بحرّية التجارة ويثني على التجّار ، لكنّه يعتقد بالنفع المتوازن لها ، وقد أطّرها بآداب خاصة ، ثمّ طالب التجّار بضرورة التفقّه قائلًا : « الفقه ثمّ المتجر » حتّى لا تقود تجارتهم إلى فساد المجتمع وعدم تورّطهم في الحرام .
هامش
( 1 ) .
إحياء علوم الدين : 2 / 102 .
( 2 ) الكافي : 5 / 148 ح 2 و 1 .
( 3 ) الكافي : 5 / 148 ح 2 و 1
( 4 ) .
الكافي : 5 / 149 ح 9 .