الرابع عشر : الظاهر أن الشك في أخبار الباب و كلمات الأصحاب هو خلاف اليقين ، فمع الظن بالخلاف فضلا عن الظن بالوفاق يجري الاستصحاب ، و يدل عليه - مضافا إلى أنه كذلك لغة كما في الصحاح « 1 » ، و تعارف « 2 » استعماله فيه في الأخبار في غير باب - قوله عليه السّلام في أخبار الباب : ( و لكن تنقصه بيقين آخر ) حيث أن ظاهره أنه في بيان تحديد ما ينقض به اليقين و أنه ليس إلا اليقين [ 1 ] .
شرح
تنبيه چهاردهم مقصود از « شك » در باب استصحاب چيست ؟
[ 1 ] - سؤال : اينكه در روايات - در باب استصحاب - آمده « لا تنقض اليقين بالشك » مقصود از « شك » چيست ؟ آيا مقصود از « شك » ، احتمال « متساوى الطرفين » است يا منظور ، « عدم اليقين » مىباشد - عدم اليقين هم خواه به صورت احتمال متساوى الطرفين باشد يا ظن و يا وهم . جواب : مصنف ، احتمال دوم را استظهار نمودهاند و دليلشان عبارت است از : 1 - در لغت - در كتاب صحاح - « شك » را به « خلاف اليقين » معنا كردهاند « 3 » . تذكر : شايد « شك » بهمعناى احتمال متساوى الطرفين ، جنبهء اصطلاحى داشته باشد نه لغوى .هامش
( 1 ) - و ان كان ربما يظهر من بعض كتب اللغة تفسيره بخصوص التسوية لكن الظاهر انه لبيان المستعمل فيه لا المعنى الحقيقى . ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 2 / 291 .
( 2 ) - معطوف على « انه » يعنى : و مضافا الى تعارف استعماله و هذا اشارة الى الامر الثانى ، و محصله استعمال لفظ الشك فى روايات الشك فى عدد الركعات و اخبار قاعدة التجاوز بل و بعض الاصول العملية ، حيث ان المراد بالشك فيها خلاف اليقين و تحقيقه موكول الى محله من الفقه . ر . ك :
منتهى الدراية 7 / 714 .
( 3 ) - در « مجمع البحرين » چنين آمده : الشك الارتياب و هو خلاف اليقين و يستعمل فعله لازما و متعديا . كذا نقل عن ائمة اللغة . فقولهم : خلاف اليقين ، يشتمل التردد بين الشيئين سواء استوى طرفاه ام رجح احدهما على الآخر . ر . ك : مجمع البحرين 5 / 276 .