شرح
ردّ استدلال به آيات :
مناقشهء مشتركى كه نسبت به استدلال به دو آيهء مذكوره ، مطرح مىباشد ، اين است كه : آيتين مذكورتين دال بر جواز اخذ قول مجتهد « تعبدا » و بدون دليل نيست بلكه محتمل است آن « ارجاع » به ملاحظهء تحصيل علم باشد « 1 » يعنى بر كسانى كه نفر و تحصيل علم نمودهاند ، واجب است ، انذار كنند ، واجبات و محرمات را بيان نمايند ، اين فقيه بگويد ، آن فقيه بگويد و نتيجتا براى شنونده ، علم حاصل شود و طبق قطع خود عمل نمايد نه اينكه تعبدا قول او را بپذيرد و تقليد نمايد . مناقشهاى كه مخصوص آيهء سؤال مىباشد : مقصود از اهل ذكر به حسب سياق آيه و بعضى از روايات « 2 » ، علماء يهود است كه به يهود و نصارى خطاب شده به علماء خود مراجعه كنيد و ببينيد در كتابها راجع به پيغمبر خاتم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم چه خصوصيات و علائمى ذكر شده . البته رواياتى هم داريم كه اهل ذكر را به ائمه عليه السّلام تفسير كردهاند « 3 » . نتيجه : آيهء شريفه ، ارتباطى به حجيت قول عالم و جواز رجوع به او ندارد .هامش
( 1 ) - « ظاهرفَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ( إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) *اين است : شما كه نمىدانيد ، سؤال كنيد تا عدم العلم شما به علم و يقين مبدل شود نه اينكه از اهل ذكر سؤال كنيد و تعبدا - و لو علم حاصل نشود - آن را بپذيريد و الا اگر بعد از سؤال ، همان عدم العلم باقى باشد ، اثرى در آن سؤال نيست و آيهء شريفه ، دلالت بر وجوب سؤال نمىكند » . ر . ك : ايضاح الكفاية 4 / 327 .
( 2 ) - . . . ثانيها ان المراد باهل الذكر اهل الكتاب اى فسئلوا اهل التوراة و الانجيل ان كنتم لا تعلمون ( قال ) عن ابن عباس و مجاهد و ( قال ) فى الموضع الثانى من موضعى الآية عن الحسن و قتادة .
( 3 ) - . . . ثالثها ان المراد بهم اهل القرآن لان الذكر هو القرآن ( قال ) عن ابن زيد ( ثم قال ) و يقرب منه ما رواه جابر و محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السّلام انه قال نحن اهل الذكر و قد سمى اللّه رسوله ذكرا فى قوله ذكرا رسولا يعنى به فى سورة الطلاق ( و قال ) ايضا فى الموضع الثانى فروى عن على عليه السّلام انه قال نحن اهل الذكر ] . ر . ك : عناية الاصول 6 / 225 .