و اما الآيات ، فلعدم دلالة آية النفر و السؤال على جوازه ، لقوة احتمال أن يكون الإرجاع لتحصيل العلم لا الأخذ تعبدا ، مع أن المسئول في آية السؤال هم أهل الكتاب كما هو ظاهرها « 1 » ، أو أهل بيت العصمة الأطهار كما فسّر به في الأخبار [ 1 ] .
شرح
ردّ سيره :
ممكن است سيرهء مذكور ، مستند به فطرى و ضرورى بودن جواز تقليد باشد « 2 » نه اينكه ناشى از امضا يا تقرير معصوم عليه السّلام باشد پس سيره هم مردود است . [ 1 ]4 : آيات :
به دو آيه بر جواز تقليد استدلال شده :الف : آيهء نفر :
« وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ »« 3 » .ب : آيهء سؤال :
« وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »« 4 » . نحوهء استدلال به آيهء نفر و آيهء سؤال « 5 » و ايراد به آن تقريبا شبيه استدلال به آن دو بر حجيت خبر واحد است كه قبلا « 6 » دربارهاش بحث كردهايم .هامش
( 1 ) - هذا الاستظهار لا بد ان يكون من جهة اطلاق « الذكر » على التوراة فى قوله تعالى :« وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ »و اهل الذكر ح هم أحبار اليهود او لزعم ان المخاطبين هم عوام اليهود فالشاهد عليه هو السياق . ر . ك : منتهى الدراية 8 / 515 .
( 2 ) - يعنى : سيرهء عقلا « بما هم عقلاء » بر جواز تقليد ، مستمر است نه سيرهء متدينين .
( 3 ) - سورهء توبه ، آيهء 122 .
( 4 ) - سورهء نحل آيهء 43 .
( 5 ) - و قد استدل بالآيتين الشريفتين صاحب الفصول . . . قال فى الفصول و لعموم قوله تعالىفَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ *بناء على ان المراد باهل الذكر اهل القرآن من العلماء كما نص عليه جماعة و قد مرّ الكلام فيه يعنى به فى حجية خبر الواحد ( قال ) و لقوله تعالى فى آية النفروَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْالشامل للإنذار بطريق الفتوى ايضا . ر . ك : عناية الاصول 6 / 222 .
( 6 ) - ر . ك : ايضاح الكفاية 4 / 326 و 310 .