شرح
مقيد و عام را بر خاص حمل مىكردند و استمرار سيرهء مذكور « اجمالا » كاشف از اين است كه اخبار علاجيه ، تخصيص خورده به عبارت ديگر : گرچه اخبار علاجيه « بلفظها » شامل موارد جمع عرفى هم بشود اما آن سيرهء قطعيه مستمره اجمالا كشف مىكند از وجود دليلى كه عموم اخبار علاجيه را تخصيص زده است - « . . . لو لا « 1 » دعوى اختصاصها به و انها سؤالا و جوابا بصدد الاستعلاج و العلاج . . . » .
اگر قائل به تخصّص هم نشويم يعنى : اگر كسى ادعاى اختصاص اخبار علاجيه را به غير موارد جمع عرفى ننمايد ، قائل به تخصيص مىشويم .
ممكن است كسى از اول ، ادعا نمايد ، موارد جمع عرفى موضوعا از عموم اخبار علاجيه ، خارج است و اخبار مذكور ، مختص غير موارد جمع عرفى مىباشد .
سؤال : كسانى كه مىگويند موارد جمع عرفى « تخصصا » از اخبار علاجيه ، خارج مىباشد ، دليلشان چيست ؟
جواب : اخبار علاجيه درصدد « استعلاج « 2 » و علاج » در موارد « تحير » و « احتياج » بوده يعنى : سائل از امام عليه السّلام استعلاج نموده و امام عليه السّلام علاج را بيان نمودهاند منتها بايد توجه داشت ، استعلاج و علاج در موارد تحير و احتياج بوده اما در موارد جمع عرفى ، تحير و احتياجى نيست تا سائل از امام عليه السّلام استعلاج نمايد لذاست كه مىگوئيم موارد
هامش
( 1 ) - هذا اشارة الى وجه القول المشهور الذى افاده بقوله : « و قصارى ما يقال فى وجهه : ان الظاهر من الاخبار العلاجية . . . الخ » و حاصله : ان تخصيص الاخبار العلاجية انما يصح فيما اذا كان لها عموم يشمل موارد التوفيق العرفى و اما اذا لم يكن لها عموم بان يكون موضوع تلك الاخبار خصوص موارد التحير - دون غيرها كموارد الجمع العرفى التى لا يتحير العرف فى استفادة المراد منها - كان خروج موارد التوفيق العرفى بالتخصّص الذى هو خروج موضوعى لا بالتخصيص . لكن المصنف « قده » منع هذا الوجه بقوله :
« و يشكل بان مساعدة العرف على الجمع و التوفيق و ارتكازه . . . الخ » . ر . ك : منتهى الدراية 8 / 246 .
( 2 ) - سؤال سائل ، استعلاج مىباشد و جواب امام « ع » هم علاج است .