شرح
اعدلهما عندك و اوثقهما فى نفسك .
فقلت : انهما معا عدلان مرضيان موثقان .
فقال عليه السّلام : انظر الى ما وافق منهما مذهب العامة فاتركه و خذ بما خالفهم فان الحق فيما خالفهم .
فقلت : ربما كانا معا موافقين لهم او مخالفين فيكف اصنع ؟
فقال : اذن فخذ بما فيه الحائطة لدينك و اترك ما خالف الاحتياط .
فقلت : انهما معا موافقين للاحتياط او مخالفين له فيكف اصنع ؟
فقال عليه السّلام : اذن فتخيّر احدهما فتأخذ به و تدع الآخر « 1 » . - عوالى اللئالى 4 / 133 .
مصنف قدّس سرّه دلالت مقبولهء عمر بن حنظله و مرفوعهء زراره را بر وجوب ترجيح قبول ندارند و پاسخهاى متعددى را از آن دو روايت بيان كردهاند كه اينك به بيان آنها مىپردازيم :
1 - مرجحات منصوص در آن دو روايت « كمّا و كيفا » مختلف است - كه در صفحه 183 هم بيان كرديم - زيرا :
در مقبوله ، ابتدا ترجيح به صفات راوى - مانند اعدليت و افقهيت - ذكر شده سپس ترجيح به سبب شهرت - عند الاصحاب - لكن در مرفوعه ، عكس آن آمده يعنى : ابتدا امر به اخذ مشهور شده ، سپس ترجيح به صفات راوى .
در مقبوله ، موافقت كتاب از مرجحات ، ذكر شده لكن در مرفوعه اصلا ذكرى از آن به ميان نيامده و . . . .
2 « 2 » - سند مرفوعهء زراره ، ضعيف است « 3 » - شيخ اعظم قدّس سرّه در رسائل هم به اين مطلب
هامش
( 1 ) - ر . ك : منتهى الدراية 8 / 125 .
( 2 ) - اين پاسخ مصنف ، مختص به مرفوعهء زراره است .
( 3 ) - اذ لم يروها الا ابن ابى جمهور عن العلامة « ره » مرفوعا الى زرارة . ر . ك : حقائق الاصول 2 / 566 .