شرح
و اصل اولى - يعنى : صرفنظر از اخبار علاجيه - بود لكن در بعضى از كلمات ، چنين مشاهده مىشود كه : مقتضاى قاعده در متعارضين ، جمع بين ادله است به اين نحو كه : در هر دو دليل يا « احدهما » تصرف مىنمائيم و دليلشان اين است كه : « الجمع مهما امكن اولى من الطرح » « 1 » .
مثال : يك دليل مىگويد : « اكرم العلماء » و دليل ديگر مىگويد : « لا تكرم الفساق » در اين صورت كه آن دو دليل ، نسبت به عالم فاسق ، تعارض دارند يا در « اكرم العلماء » تصرف مىنمائيم و مىگوئيم : مراد از آن ، عالم غير فاسق است يا در « لا تكرم الفساق » تصرف مىنمائيم و مىگوئيم : مقصود از آن ، فاسق غير عالم است يعنى : فاسق جاهل ، نه فاسقى كه عالم باشد - جمع بين دو دليل به وسيلهء تصرف در احدهما .
مثال ديگر ، « ثمن العذرة سحت » و « لا بأس ببيع العذرة » مىباشد كه در هر دو
هامش
- است و بر بنا سببيت هم تفاصيل و شقوق چهارگانه وجود دارد كه از صفحه 160 به بعد بيان كرديم .
( 1 ) - سؤال : آيا دليلى بر قضيّهء « الجمع مهما امكن اولى من الطرح » وجود دارد ؟
قد استدل على اولوية الجمع من الطرح بوجوه :
« منها » ما فى غوالى اللآلي و غيره من الاجماع على اولوية الجمع المزبور من الطرح .
« و منها » : ان الاصل فى الدليلين الاعمال فيجب الجمع بينهما مهما امكن لاستحالة الترجيح من غير مرجح . ذكره ثانى الشهيدين « قدس سرهما » و غيره .
« و منها » : ما نقله فى الرسائل بقوله : « و اخرى بان دلالة اللفظ على تمام معناه اصلية و على جزئه تبعية و على تقدير الجمع يلزم اهمال دلالة تبعية و هو اولى مما يلزم على تقدير عدمه و هو اهمال دلالة اصلية » ذكره العلامة « قده » فى محكى النهاية .
« و الكل مخدوش اذ فى الاول : عدم حجيته ، لعدم حجية الاجماع المنقول سيما مع العلم بعدم تحققه . . . ر . ك : منتهى الدراية 8 / 92 .