تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
فلا يبعد أن يكون المراد من إمكان الجمع هو إمكانه عرفا ، و لا ينافيه الحكم بأنه أولى مع لزومه حينئذ و تعينه ، فإن أولويته من قبيل الأولويّة في أولي الأرحام ، و عليه لا إشكال فيه و لا كلام [ 1 ] .
شرح
هر دو مخالفت كرديد و چنانچه جمع شما نياز به تصرف در يكى از دو دليل داشته باشد نسبت به « احدهما » اصالت الظهور را رعايت ننموديد . همان‌طور كه بايد طبق « صدق العادل » به صدور روايت ، متعبد شد ، طبق بناء عقلا بايد به ظواهر هم عمل نمود و دليلى ندارد كه شما نسبت به هر دو روايت ، اصالت السند را جارى سپس در هر دو يا « احدهما » تصرف كنيد و نتيجتا با ظهور هر دو روايت يا احدهما مخالفت نمائيد . [ 1 ] - كسانى كه مىگويند « الجمع مهما امكن اولى من الطرح » بعيد نيست ، مرادشان از « امكان جمع » همان امكان عرفى باشد يعنى : در مواردى كه عرفا جمع ، ممكن باشد ، « اولى » همان جمع است . سؤال : اگر مراد آن‌ها امكان عرفى است ، بفرمائيد در موارد امكان عرفى ، « جمع » واجب مىباشد يا اولى ؟ جواب : جمع ، واجب است و كلمهء اولى در قضيهء مذكور ، نظير كلمهء « اولى » در آيهء شريفهء« . . . وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ . . . » *است يعنى : كلمهء « اولى » افضل التفضيل نيست بلكه دال بر تعيّن بعضى از اولو الارحام نسبت به بعض ديگر است « 1 » - البته در مسئله ارث . تذكر : بنا بر توجيه مذكور ، اشكالى در قضيهء « الجمع مهما امكن . . . » وجود ندارد .
هامش
( 1 ) - با وجود ورثهء قريب ، ورثهء بعيد ارث نمىبرد .