1327 . الإمام الحسن عليه السلام : فِي المائِدَةِ اثنَتا عَشَرَةَ خَصلَةً يَجِبُ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ أن يَعرِفَها : أربَعٌ مِنها فَرضٌ ، و أربَعٌ سُنَّةٌ ، و أربَعٌ تَأديبٌ . . . أمَّا التَّأديبُ : فَالأَكلُ مِمّا يَليكَ ، و تَصغيرُ اللُّقمَةِ ، و تَجويدُ المَضغِ ، و قِلَّةُ النَّظَرِ في وُجوهِ النّاسِ . « 1 »
راجع : ص 88 ( ما يغني عن الطبيب ) . العنوان الآتي ، ح 1329 .
5 / 11
الإِمساكُ قَبلَ الشِّبَعِ
1328 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُل و أنتَ تَشتَهي ، و أمسِك و أنتَ تَشتَهي . « 2 »
1329 . الإمام عليّ عليه السلام : مَن أرادَ ألّا يَضُرَّهُ طَعامٌ فَلا يَأكُل ، حَتّى يَجوعَ و تَنقى مَعِدَتُهُ ، فَإِذا أكَلَ فَليُسَمِّ اللّهَ وَ ليُجِدِ « 3 » المَضغَ وَ ليَكُفَّ عَنِ الطَّعامِ و هُوَ يَشتَهيهِ ، و يَحتاجُ إلَيهِ . « 4 »
1330 . عنه عليه السلام في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ : يا كُمَيلُ ، لا توقِرَنَّ مَعِدَتَكَ طَعاماً و دَع فيها لِلماءِ مَوضِعاً و لِلرّيحِ مَجالًا ، ولا تَرفَع يَدَكَ مِنَ الطَّعامِ إلّا
و أنتَ تَشتَهيهِ ، فَإِن فَعَلتَ ذلِكَ فَأَنتَ تَستَمرِئُهُ ؛ فَإِنَّ صِحَّةَ الجِسمِ مِن قِلَّةِ الطَّعامِ و قِلَّةِ الماءِ . « 5 »
هامش
( 1 ) كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 359 ، ح 4270 ، الخصال ، ص 485 ، ح 60 كلاهما عن إبراهيم الكرخي ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 306 ، ح 969 كلّها عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، المحاسن ، ج 2 ، ص 248 ، ح 1773 ، روضة الواعظين ، ص 341 و فيها « المضغ الشديد » بدل « تجويد المضغ » ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 413 ، ح 13 وص 420 ، ح 35 .
( 2 ) طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، ص 2 ، بحارالأنوار ، ج 62 ، ص 290 .
( 3 ) فى المصدر : « و ليجيد » ، و الصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار .
( 4 ) طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 29 وص 60 نحوه و كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار ، ج 66 ، ص 380 ، ح 46 وص 410 ، ح 5 .
( 5 ) تحف العقول ، ص 172 ، بشارة المصطفى ، ص 25 عن كميل بن زياد ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 425 ، ح 41 .