1331 . الإمام الرضا عليه السلام : مَن أخَذَ الطَّعامَ زِيادَةً لَم يُفِدهُ ، و مَن أخَذَ بِقَدَرٍ لا زِيادَةٍ عَلَيهِ ولا نَقصٍ غَذّاهُ و نَفَعَهُ ، و كَذلِكَ الماءُ . فَسَبيلُكَ أن تَأخُذَ مِنَ الطَّعامِ مِن كُلِّ صِنفٍ مِنهُ في إبّانِهِ « 1 » ، وَ ارفَع يَدَكَ مِنَ الطَّعامِ و بِكَ إلَيهِ بَعضُ القَرَمِ ؛ فَإِنَّهُ أصَحُّ لِبَدَنِكَ ، و أذكى لِعَقلِكَ ، و أخَفُّ عَلى نَفسِكَ إن شاءَ اللّهُ . « 2 »
راجع : ج 1 ، ص 88 ( ما يغني عن الطبيب ) . ج 2 ، ص 84 ، ح 1322 .
5 / 12
مَسحُ الوَجهِ وَ الدُّعاءُ بَعدَ غَسلِ الأَيدي
1332 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا غَسَلتَ يَدَكَ بَعدَ الطَّعامِ فَامسَح وَجهَكَ و عَينَيكَ قَبلَ أن تَمسَحَ بِالمِنديلِ ، و تَقولُ :
« اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ الزّينَةَ وَ المَحَبَّةَ ، و أعوذُ بِكَ مِنَ المَقتِ وَ البِغضَةِ » . « 3 »
1333 . مكارم الأخلاق : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا فَرَغَ مِن غَسلِ اليَدِ بَعدَ الطَّعامِ مَسَحَ بِفَضلِ الماءِ الَّذي في يَدِهِ وَجهَهُ ، ثُمَّ يَقولُ :
« الحَمدُ للّهِ الَّذي هَدانا و أطعَمَنا و سَقانا ، و كُلَّ بَلاءٍ صالحٍ أولانا » . « 4 »
هامش
( 1 ) إبّان كلّ شيء : وقته و حينه الذي يكون فيه ( لسان العرب ، ج 13 ، ص 4 ) . و في بحار الأنوار : « كفايتك في أيّامه » بدل « من كلّ صنف منه في إبّانه » .
( 2 ) طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص 14 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 311 نحوه .
( 3 ) المحاسن ، ج 2 ، ص 204 ، ح 1603 ، الدعوات ، ص 143 ، ح 369 عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 359 ، ح 27 .
( 4 ) مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 304 ، ح 965 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 363 ، ح 38 .