تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
تحقيق آن را به اشارت در تعليقاتم بر الهيات شفاء ذكر كرده‌ام . رجوع شود به الهيات شفاء ( ص 280 و ص 287 ) آنجا كه شيخ گويد : فان الصور الخياليه ليست تضعف عن الحسية بل تزداد عليها تأثير اوصفاء كما يشاهد فى المنام الخ و همچنين در اول بحث معاد الهيات شفاء و تعليقات و حواشى اين كمترين و نيز رجوع شود به شرح صدر المتالهين بر هدايه اثيريه آنجا كه گويد : للشيخ الرئيس اشارة خفية فى آخر الهيات الشفاء الى وجه صحة المعاد الجسمانى بقوله ان الصور الخياليه ليست تضعف الخ ( ص 377 ) .

نكته 69

محيى الدين عربى را در باب پانزده فتوحات مكيه ( ص 372 ج 2 طبع اخير قاهره 1392 ه ق ) با ابن رشد ملاقاتى حيرت آوراست كه سخنان محيى الدين در خردسالى بدان پايه بلند است كه ابن رشد بزرگمرد آن چنانى را دگرگون كرده است و به تعبير خود محيى الدين فاصفر لونه و اخذه الافكل و قعد يحوقل . غرضم از نقل اين جمله اين كه همين محيى الدين عربى در كتاب جفر جامع بنام السهل المتنع المسمى بالجفر الجامع و النور اللامع ، و يا الكتاب المكنون و السر المخزون ص 47 ) در باره امام جعفر صادق فرمايد : الامام جعفر الصادق و هو الذى غاص فى اعماق اغواره و استخرج در ره من اصداف اسراره و حل معاقد رموزه و فك طلاسم كنوزه و صنف الخافيه فى علم الجفر و علم الحروف و جعل فى خافيته الباب الكبير و هو اب ت ث الى آخره ، و الباب الصيغر و هو ابجد الى قرشت ، و نقل عنه انه ( ع ) يتكلم بغوامض الاسرار و العلوم الحقيقة و هو ابن سبع سنين ، و قال ع علمنا غامر مزبور و كتاب مسطور فى رق منشور و نكت فى القلوب و مفاتيح الغيوب و نقر فى الاسماع لا تنفر منه الطباع و عندنا الجفر الابيض و الجفر الاحمر و الجفر الاكبر و الجفر الاصغر و منا الفرس الغواص و
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 79 | حسن حسن زاده آملى