القاى اينجانب است كه پيش از شما فروغى در نزد من آن را ميخواند و تحرير مىكرد . و خود فروغى هم در صفحه دوم ديباچه آن مىگويد : مخصوصا استاد ارجمند جامع معقول و منقول آقاى شيخ محمد حسين معروف به فاضل تونى . . . .
نكته 951
قيصرى در آخر فصل سوم مقدمات شرح فصوص الحكم در ادراك نفس حقايق اشيا را بحثى بسيار مفيد دارد و وجوهى ذكر كرده است كه آخوند مولى صدرا همين تحقيق او را در اسفار عنوان كرده است و در پيرامون آن تدقيق و تنقيب نموده است .
قيصرى پس از مطالبى گويد : فصور تلك الماهيات فى أذهاننا هى ظلالات تلك الصور العلمية ( فى الحضرة العلمية ) الحاصلة فينا ( يعنى ان تلك الصور الحاصلة فينا ) بطريق الانعكاس من - المبادى العالية ، او بظهور نور الوجود فينا به قدر نصيبنا من تلك الحضرة ، لذلك ( اى لكون ظهور نور الوجود فينا به قدر نصيبنا ) صعب العلم بحقايق الاشياء على ما هى عليه الا من تنور قلبه بنور الحق و ارتفع الحجاب بينه و بين الوجود المحض ( اى الحق سبحانه و تعالى ) فانه يدرك بالحق تلك الصور العلمية على ما هى عليه فى انفسها و مع ذلك به قدر انيته ينحجب عن ذلك فيحصل التميز بين علم الحق و بين علم هذا الكامل فغاية عرفان العارفين اقرارهم بالعجز و التقصير و علمهم برجوع الكل اليه و هو العليم الخبير . ( ص 22 ط 1 )
مرحوم حاجى در قياس منطق منظومه گويد ( ص 73 ط اعلى ) و فى كيفية فيضان الصور العقلية على النفوس النطقية القدسية اقوال و اين اقوال را از فصل 33 مرحله ششم اسفار در علت و معلول نقل كرده است ( ج 1 ص 200 ط 1 ) آنجا كه آخوند گويد : قد اختلف الحكماء فى أن ادراك النفس الانسانية حقايق الاشيا عند تجردها و اتصالها بالمبدأ الفياض أهو على سبيل الرشح الخ .