الاناث التى تلدغير مجرى العرف و العادة كالانسان يولد ناقصا أو زائدا اصبعا و يكون المولود مشوها مبدل الخلق فجعلوا هذا دليلا على أن كون الاشياء ليس بعمد و تقدير بل بالعرض كيف ما اتفق أن يكون . و قد كان ارسطاطاليس رد عليهم فقال ان الذى يكون بالعرض و الاتفاق انما هو شىء يأتى فى الفرط مرة مرة لاعراض تعرض للطبيعة فتزيلها عن سبيلها و ليس بمنزلة الامور الطبيعية الجارية على شكل واحد جريا دائما متتابعا و انت يا مفضل ترى اصناف الحيوان يجرى اكثر ذلك على مثال و منهاج واحد - الخ ( بحار ط 1 ج 2 ص 46 و 47 ) .
ارسطو را در اين حديث شريف چه منزلتى رفيع است ، و فلسفه را در آن چه مقامى منيع ؟ ! علم است كه علمپرور و عالم پرور است ، و بزرگ بايد كه نام بزرگان را به بزرگى ببرد ، و ارسطو بايد چه قدر مبتهج و مباهى و مفتخر باشد كه دهن ولى - الله اعظم وى را به فضيلت و بزرگى ياد كرده است .
بارى شيخ رئيس هم به اقتفاى رهروان حقيقت كه ره چنان رو كه رهروان رفتند در شفاء در رد بخت و اتفاق از وحدت تدبير و صنع پيش آمده است به فصل سيزدهم و چهاردهم مقاله اولى طبيعيات شفاء ( ج 1 ط 1 ص 25 - 33 ) رجوع شود .
ملاى رومى هم در دفتر اول مثنوى در وحدت صنع و تدبير و رد بخت و اتفاق گويد :
هيچ گندم كارى و جو بر دهد * ديدهاى اسبى كه كرهخر دهد
نكته 950
مرحوم استاد بزرگوارم جامع علوم عقلى و نقلى آية الله علامه محمد حسين فاضل تونى قدس سره الشريف ، روزى در مجلس درس شفاء شيخ رئيس كه در منزل آن جناب كه بيت - المعمور اين كمترين بود تشرف مىيافتم فرمود : ترجمه شفاى شيخ كه بنام محمد على فروغى است بتقرير و توضيح و املاء و