عنوان « وهم و رجم » ذكر كرده است و شواهدى اصيل در اثبات مدعى آورده است كه كلام امير عليه السلام به شريح است كه فضيل در آنقضيه خاص فيض بدان تمسك جسته است ( ج 3 تكلمه منهاج البراعة ص 103 ط 1 ) .
نكته 953
بخارى معتقد بود كلام خدا حادث است و سايرين قديم مىدانستند ، در يكى از شهرهاى خراسان براى تضييع او از روى حسد وقتى كه بر منبر بود پرسيدند كلام خدا چون است گفت حادث ، او را سنگباران كردند و بعضى از مريدان او را از آن مهلكه نجات داده به بغداد فرستاد .
صاحب شوارق در آخر جلد دوم آن گويد : الاشاعرة اطلقوا القول بأن القرآن قديم و ان من قال بخلق القرآن و حدوثه مبدع بل كافر ثم لما رأوا أن الكلام بهذا المعنى ليست الا الاصوات و الحروف الحادثة لا يجوز أن يكون قديما بذاته تعالى اخترعوا أمرا محالا سموه بالكلام النفسى - الى أن قال : قال شارح المقاصد و على البحث و المناظرة فى ثبوت الكلام النفسى و كونه هو القرآن ينبغى أن يحمل ما نقل من مناظرة أبى حنيفة و ابى يوسف ستة اشهر ثم استقر رأيهما على أن من قال يخلق القرآن فهو كافر .
و خواجه در نقد المحصل فرمود : فقد صارت مسألة قدم الكلام الى أن قام العلماء فيها و قعدوا و ضرب الخلفاء الاكابر لاجلها بالسوط بل بالسيف مبتنية على هذا البيت الذى قاله الاخطل ( ان الكلام لفى الفؤاد و انما ، جعل اللسان على الفؤاد دليلا ) و الا عجب تكفيرهم من يأبى القول بهذا الامر المحال .
نكته 954
اگر كسى بگويد در صورتى كه فكر و استنباط از خواص نفس ناطقه باشد بعد از مفارقت از بدن نيز داراى فكر و استنباط خواهد بود يا نه ؟ در جواب مىگوييم . فكر حركت است و حركت از خواص جسم است ، ملاحظه كنيد كه چطور