علاوه بر مجرد بودن او را حد يقف نيست فتبصر .
علاوه اينكه قوه عاقله شأنى از شئون نفس است نه اينكه خود نفس ناطقه باشد . ما اين مسائل را مبوب و مستوفى در دروس معرفت نفس كه در دست تأليف است مبرهن نمودهايم و اين چهار مرتبه نفس كه مرحله طبع ، و منزل خيال ، و مقام عقل ، و شأن لا يقفى است از اصول و امهات مسائل معرفت نفس است ، و الله ولى التوفيق .
نكته 928
مرحوم طبرسى در تفسير مجمع البيان در بيان نزول معوذتين در سوره فلق گويد :
قالوا ان لبيد بن اعصم اليهودى سحر رسول الله صلى الله عليه و آله ، ثم دس ذلك فى بئر لبنى زريق فمرض رسول الله صلى الله عليه و آله ، فبينا هو نائم اذ اتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه و الاخر عند رجليه فاخبراه بذلك و انه فى بئر ذروان فى جف طلعة تحت راعوفة ، و الجف قشر الطلع ، و الراعوفة حجر فى اسفل البئر يقوم عليه المائح ، فانتبه رسول الله صلى الله عليه و آله و بعث عليا عليه السلام و الزبير و عمارا فنزحوا ماء تلك البئر ثم رفعوا الصخرة و أخرجوا الجف فاذا فيه مشاطة رأس و أسنان من مشطة و اذا فيه مقعد فيه احدى عشرة عقدة مغروزة بالابر ، فنزلت هاتان السورتان فجعل كلما يقرأ آية انحلت عقدة و وجد رسول الله صلى الله عليه و آله خفة ، فقام فكأنما انشط من عقال ، و جعل جبرئيل عليه السلام يقول : بسم الله ارقيك من كل شىء يؤذيك من حاسد و عين و الله يشفيك . و رووا ذلك عن عائشة و ابن عباس .
پس از اين نقل طبرسى رضوان الله تعالى عليه گويد :
و هذا لا يجوز لانه من وصف بأنه مسحور فكانه قد خبل عقله و قد أبى الله سبحانه ذلك فى قوله و قال الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا انظر كيف ضربوا لك الامثال فضلوا ، و لكن