فى ذيل حديث الثالث من باب النسبة من شرحه على اصول الكافى : تحقيق هذا التسبيح الفطرى و اثبات هذه العبادة الذاتية مما يختص به الكاملون فى الكشف ، و سماع اللفظ و اسماعه كما هو المروى عن النبى صلى الله عليه و آله فذلك من باب المعجزة الواقعة لقوة نفسه القدسية على انشاء الاصوات و الاشكال على موازنة المعانى و الاحوال .
و قال ايضا فى شرحه على اصول الكافى : ان كثيرا من - المنتسبين الى الكشف و العرفان زعموا ان النبات بل الجماد فضلا عن الحيوان له نفس ناطقة كالانسان . و ذلك امر باطل بل البراهين ناهضة على خلافه من لزوم التعطيل و المنع عما فطر الله طبيعة الشيىء عليه ، و دوام القسر على افراد النوع و الابقاء له على القوة و الامكان للشىء من غير ان يخرج الى الفعلية و الوجدان الى غير ذلك من المفاسد بل هذا التسبيح فطرى و سجود ذاتى و عبادة فطرية نشأت من تجل الهى و انبساط نور - الوجود على كافة الخلائق على تفاوت درجاتها .
نكته 926
ذكر حلقه در بهشت يا على است ، فى الامالى باسناده الى سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه و آله قال : ان حلقة باب الجنة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب فاذا دقت الحلقة على الصفحة طنت و قالت : يا على .
چه خوبست ارباب صنايع چنان حلقهاى اختراع كنند كه طنين آن گويد : يا على .
نكته 927
ان هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها ( نهج البلاغة كلام امام به كميل ) . قال النبى صلى الله عليه و آله و سلم قال الله تعالى : ما وسعنى ارضى و لا سمائى و وسعنى قلب عبدى المؤمن التقى النقى . و رسول الله فرمود : كل تقى و نقى آلى ، و نيز فرمود : سلمان منا أهل البيت . و امير عليه السلام فرمود : كل وعاء