يضيق بما جعل فيه الا وعاء العلم فانه يتسع ( نهج البلاغه حكمت 205 )
اين كلام صادر از بطنان عرش تحقيق فرمايد كه هر آوند به آنچه در او نهاده شد گنجايش آن تنگ مىگردد جز آوند دانش كه گنجايش آن فزونتر مىگردد . يعنى ظرف علم كه نفس ناطقه انسانى است از جنس موجودات طبيعى و مادى نيست بلكه موجودى از عالم وراى طبيعت است كه هر چه مظروف او يعنى علم در او نهاده شود سعه وجودى او بيشتر مىگردد يعنى او را مقام فوق تجرد است . و چون ارزش انسان به معارف اوست پس بهترين ظرفهاى علم - يعنى نفوس انسانى - آن ظرفى است كه گنجايش آن بيشتر است . سخنى در بيان اين كلام كامل عرشى امام عليه السلام با ابن ابى الحديد داريم و آن اينكه :
ابن ابى الحديد پس از نقل كلام مذكور امير المؤمنين عليه السلام در شرح آن پس از عبارت ياد شده گفته است : و محصول ذلك أن القوى الجسمانية يكلها و يتعبها تكرار افاعليها عليها ، كقوة البصر يتعبها تكرار ادراك المرئيات ، حتى ربما أذهبها و ابطلها أصلا ، و كذلك قوة السمع يتعبها تكرار الاصوات عليها ، و كذلك غيرها من القوى الجسمانية ، و لكنا وجدنا القوة العاقلة بالعكس من ذلك ، فان الانسان كلما تكررت عليه المعقولات ازدادت قوته العقلية سعة و انبساطا و استعداد الادراك امور أخرى غير ما ادركته من قبل ، حتى كان تكرار المعقولات عليها يشحذها ( يحدها - خ ) و يصقلها فهى اذن مخالفة فى هذا الحكم للقوى الجسمانية ، فليست منها ، لانها لو كانت منها لكان حكمها حكم واحد من أخواتها ، و اذا لم تكن جسمانية فهى مجردة ، و هى التى نسميها بالنفس الناطقة . ( ج 19 ص 25 طبع مصر )
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 766
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٧٦٦