شيخ بهائى در اوائل مجلد چهارم كشكول ( ص 386 ط 1 ) پس از نقل كلام مذكور قيصرى گويد : و لا يخفى ان كلام القيصرى يعطى ان مراد المتقدمين بالنطق هو المعنى اللغوى و بذلك صرح الشيخ الرئيس فى اول كتابه الموسوم بدانشنامه علائى .
و نيز در همان موضع ياد شده كشكول گويد : قدماء الحكماء على أن نفوس الحيوانات ناطقة مجردة و هو مذهب الشيخ المقتول ، و قد صرح الشيخ الرئيس فى جواب أسؤلة بهمنيار بأن الفرق بين الانسان و الحيوانات فى هذا الحكم مشكل . انتهى .
راقم گويد كه شيخ در اول منكر تجرد برزخى نفوس حيوانى بود در بعد اعتراف بدان نمود چنان كه فخر رازى در مباحث مشرقيه بدان تصريح نموده است ، كما اينكه در اول منكر اتحاد عاقل بمعقول بود و بعد بدان اعتراف نمود به تفصيلى كه در دروس اتحاد عاقل بمعقول بيان نمودهايم ، و كما اينكه در اول منكر كيميا بود و بعد بدان اعتراف نمود چنان كه شيخ بهائى در كشكول گويد : و الشيخ الرئيس بعد ما تصدى لابطال الكيميا فى كتاب الشفاء الف فى صحتها رسالة سماها حقايق الاشهاد . غرض اين كه فرق در تجرد برزخى نفوس بين انسان و حيوانات مشكل است اما در تجرد عقلى و نطق بمعنى ادراك كلى كلامى كامل ارائه داده مىشود .
قيصرى در موضع مذكور ابتداء در تكلم متبادر كه همان لغوى است سخن بميان آورده است و گويد : قد جاء ما يؤيد ذلك من معدن الرسالة المشاهد للاشياء بحقائقها صلوات الله عليه مثل تكلم الحيوانات و الجمادات معه الخ آنگاه در نطق چنان گفته است ولى حق در اينمقام اين است كه آخوند مولى صدرا گفته است :
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 764
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٧٦٤