تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
موطن بصورة خاصة يناسب ذلك الموطن فالمجته اذا وجدت فى عالم العقل كانت عين القضيه و الحكم كعالم القضاء الالهى و اذا وجدت فى عالم النفس كانت عين الشوق و اذا وجدت فى عالم الطبيعه كانت عين الميل ( آخر فصل هفتم موقف چهارم الهيات اسفار ص 76 ) و نيز گفت ( ص 74 ) فاذن قد انصرح و اتضح ان كونه تعالى عالما و مريدا أمر واحد من غير تغاير لا فى الذات و لا فى الاعتبار . غرض اينكه جناب شيخ در تعليقات تصريح فرموده است كه علم وارده و وجود يك حقيقت‌اند كه همه موجودات معلوم و مراد حق تعالىاند و همه را لوازم ذاتش فرموده است اين لوازم به اين معنى است كه عارف به شئون ذات و تجليات ذات و ملاصدرا به امكان و فقر نورى تعبير كرده‌اند نه اينكه مراد از لوازم اعراض لازمه باشد و شيخ در همين بحث اراده عنايت را بيان كرده است كه : فليس هناك الا العلم المطلق بنظام الموجودات و علمه با فضل الوجوه التى يجب ان يكون عليها الموجودات و علمه بخير الترتيبات و هذا هو العناية بعينها - الى قوله : فقد عرفت عناية الواجب الوجود بذاته و انها بعينها علمه و هى بعينها عنايته . پس موجودات على وجه كمال به حضور حق تعالىاند نه بعلم صورى و حصولى . و حال بدانكه مرحوم ملاصدرا علم بارى تعالى را بما سوى علم اجمالى در عين كشف تفصيلى ميداند اين سخن حق است و منشأ و مبدأ آن تحقيق شيخ اكبر در فتوحات است و خود آخوند در اسفار از وى نقل كرده است ( جلد 3 ص 63 ) يعنى شيخ اكبر گويد علم اجمالى در عين كشف تفصيلى و مراد از اجمال ابهام و اندماج نيست بلكه وجود واحدى بلكه احدى داشتن موجودات است وى گويد : فمن كشف التفصيل فى عين