تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
در آنوقت انسلاخ چشم او پوشيده گردد هر چند در فراق كلى نفس را آشفتگى و حيرتى و نوعى از اين انواع روى نمايد به حكم علاقتى و الفتى كه ميان ايشان بوده باشد در مدت حيوة بدن و سبب شهوات مفارقت انبيا و اوليا و ذوى النفوس الكامله آن باشد كه نفوس ايشانرا با بدن علاقه نمانده باشد من حيث الحقيقة بسبب التقاء صورت كمال چنانك مار خواهد كه زودتر از رنج پوست افكندن خلاص يابد و نيز تا چشم او روشن شود بل روشن‌تر گردد و ذوى النفوس الكامله را همين حكم باشد در اطراح بدن يوسف صديق همين معنى مىگويد توفنى مسلما و الحقنى بالصالحين و نبى ما را گفت و للاخرة خير لك من الاولى و متشبه ايشانرا گفت فتمنوا الموت ان كنتم صادقين . انتهى كلامه . اقول قد خبط الجاهلون بآراء هم الكاسدة الفاسدة ان الموت اعدام الذات و ابطالها رأسا و لم يهتد و ابنور العلم و العرفان و الكشف و البرهان أنه تفريق صفة الوصل اعنى العلاقة التى بين النفس و البدن و أن النفس باقية بعد خراب البدن و بواره بما هو مبدأ لوجودها من الجواهر الباقية العقليه .
سعديا گر بكند سيل فنا خانهء عمر * غم ازو نيست كه بنيان بقا محكم ازو است
و نعم ما افاده المولى صدر المتألهين فى رسالة المظاهر من أن الموت يرد على الاوصاف لا على الذوات لانه تفريق لا اعدام و رفع . در كتاب جواهر الاسرار ( ص 310 ) گويد : سر : انسلخت من جلدى كما انسلخت الحية من جلدها اين سخن با يزيد است و گويند كلام ابى على الفضل بن محمد بن على القارمدى الطوسى است بدانكه هر حيوانى كه هست او را يك ولادتست الا آدمى و مرغ كه ايشانرا دو ولادت است چنان كه مرغ يك بار بيضه ميآورد و از بيضه مرغ ميزايد پس صورت آدمى بيضهء آدمى است و انسان عبارت از معنى او است كه در قشر بشريت مكنون است
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 72 | حسن حسن زاده آملى