هذه الصورة هى الكمثرى و يقال لها بالفارسية گلابى و مرود مخفف امرود ، و أما الاجاصة فهى فاكهة يقال لها بالفارسية آلو . و من اعظم الشواهدان الكلينى فى كتاب الاطعمة من الكافى اتى ببابين متعاقبين فى الكمثرى و الاجاصة ، حيث قال : باب - الكمثرى و بعد رواية خبرين فى الكمثرى قال باب الاجاص . على أن الاخبار التى ذكرها صريح على ما قلنا حيث روى الكلينى فى ذلك الباب عن ابى عبد الله عليه السلام قال : الكمثرى يدبع المعدة و يقويها هو و السفر جل سواء الخ . و فى باب الاجاص قال قال زياد القندى دخلت على ابى الحسن الاول عليه السلام و بين يديه تورماء فيه اجاص اسود فى ابانة ، فقال انه هاجت بىحرارة و ان الاجاص الطرى يطفى الحرارة و يسكن الصفراء و ان اليابس منه يسكن الدم و يسيل الداء الدوى ، انتهى . و الرواة النقلة للخبرين اهل اللسان عارفون باللغة .
نكته 899
مردم از سلاطين بىمعجزه دعوى خدايى را قبول مى - كنند و از انبياء پيغمبرى را قبول نمىكنند .
نكته 900
چغمينى در قانونچه طب گويد : و النوم فى حالة الاستلقاء يمد الفضول الى غير مجاريها فيحدث الامراض الردية مثل الكابوس و السكتة ( ص 51 ط 1 فصل 4 ) .
در منتهى الارب گويد كابوس آنچه بشب مردم خفته را فراگيرد و او در آنحالت نتواند جنبش كرد و آنمقدمه صرع است اين حالت را در فارسى رائج امروز بختك گويند . و گويند كه بختك بر وى افتاده . و گويند پسر و دختر عزب تنها نخوابند كه بختك بر روى آنها ميافتد .
و در برهان قاطع لغت گويد : بخت بر وزن سخت بمعنى طالع باشد . و سياهى را نيز گويند كه در خواب بر مردم افتد و آن را به عربى كابوس و عبد الجنة خوانند .