تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦
خود آن جناب در تعليقه‌اى بر فصل پنجم مقاله ششم الهيات شفاء در اثبات غايت فرموده است : و نحن لما كرهنا رجوع الرجل الالهى فى شىء من مسائل علمه الى صاحب علم جزئى طبيعيا كان أو غيره سيما فى البحث الذى كان مذكورا هناك على سبيل الوضع و التسليم ، و لهذا نرفع الحوالات فى اكثر المواضع من شرح هذا الكتاب و نوردها بالفعل كما هو عادتنا فى كتابنا الكبير المسمى بالاسفار و هو اربع مجلدات كلها فى الالهيات بقسميها الفلسفة الاولى و فن المفارقات ( ص 256 چاپ سنگى ) . بلكه در فصل چهاردهم فن ششم جواهر و اعراض در علت ورود بحث از مزاج در اسفار فرمايد : ان البحث عن ماهية الشىء و نحو وجوده مناسب لان يذكر فى العلوم الالهية ( ج 2 ص 202 ) و اين سخن نص است بر آنكه گفته‌ايم .

نكته 894

عالم جليل محمود بن محمد دهدار متخلص به عيانى در فصل چهارم كتاب كريم خود مفاتيح المغاليق كه در ميان مؤلفات او در اسرار حروف ام الكتاب است در بيان اسرار لفظ محب و محبوب مقدمه‌اى تقرير فرموده است بدين عبارت : مىبايد دانست كه مقصود كلى از ايجاد آدمى در دنيا ماده عشق و محبت است ، و اين عشق و محبت را هر كس بنوعى يافته با خود قرار داده ، و آنچه حقيقت اين است نه در دست هر كس و نه با هر كس است و نه به اختيار هر كس است با آنكه هيچيك از اين ماده خالى نيستند و به اين نادانستگى كه حقيقت عشق و محبت چيست هيچ أحدى نيست كه ازين وادى نلافد و بر خود اين رقم نكشد و خود را صاحب عشق و محبت نداند فاما هيهات هيهات ، لمؤلفه :
عشق از كجا و سيرت حيوانى از كجا * عشق از براى سيرت انسانيست و بس
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 736 | حسن حسن زاده آملى