در دفتر دل نيز ثبت شده است كه :
به حق مىگويمت اى يار مقبل * كه قرآنست تنها دفتر دل
ز ما صدها هزاران دفتر دل * به يك حرفش نمىباشد معادل
بود هر دفتر دل در حد دل * ازين دل تا دل انسان كامل
در آحاد رعيت شخص وارث * كه ملك آخرت را هست حارث
همه آثار علميش بهر حد * بود رشحى ز قرآن محمد
نكته 890
باب الوصول الى معرفة المعاد الجسمانى مسدود الاعلى من سلك منهجنا و ذهب فى طريقتنا و هو طريق اهل الله ، و الراسخين فى العلم و الايمان ، الجامعين بين الكشف و البرهان ، المقتبسين نور الحكمة من مشكوة النبوة و الله ذو الفضل العظيم ( اسفار ج 4 ص 155 ط 1 ) . الحمد لله الذى هدانا لهذا و ما كنا لنهتدى و الا أن هدانا الله .
و نيز در آخر فصل نهم باب يازدهم همين مجلد كه كتاب نفس است بعد از نقل چند شبهه از منكرين معاد فرمايد : فالمصير فى دفع هذه المفاسد و التكلفات البعيدة و التمحلات الركيكة كلها الى ما تفردنا بتحقيقه و جعله الله نصيبنا من الحكمة المتعالية كسائر نظائره من الفرائد الزاهرة التى يحكم بصحتها و يعرف شرف قدرها و نوريتها من بين كلمات اصحاب الافكار و ارباب الانظار كل من سلك سبيل الله و كوشف بالانوار الالهية و الاسرار كما يعرف الجوهرى قيمة اليواقيت اللامعة و الدرر الزاهرة من بين سائر الاحجار ( ج 4 ص 143 ط 1 ) ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله ذو الفضل العظيم و الحمد لله رب العالمين .