تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩
اذ فى وجودات الامور رابطة * ترشدكم صناعة المغالطة
و تلك عينى و ذهنى طبع * ثمة لفظى و كتبى وضع
فلازم للفيلسوف المنطقى * ان ينظر اللفظ بوجه مطلق

نكته 886

پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم سريه‌اى فرستاد و فرمود فلان ساعت از شب راه را گم مىكنيد دست چپ را بگيريد به مردى ميرسيد راه ميپرسيد نشان نميدهد تا از غذايش نخوريد ، آنوقت گوسفندى كشته بشما طعام ميدهد و راه را بشما مىگويد ، از من به او سلام برسانيد و بگوييد من در مدينه ظاهر شده‌ام ، رفتند همانطور شد و پيغام پيغمبر را فراموش كردند ، مرد پرسيد پيغمبر در مدينه ظاهر شده ؟ گفتند : بلى . مرد عمرو بن حمق خزاعى بود به طرف مدينه رفت و مدتى بود تا پيغمبر امرش فرمود كه به محل خود برگرد تا وقتى امير المؤمنين خليفه شود نزد او برو . عمرو در كوفه خدمتش رسيد ، وقتى به او فرمود خانه‌ات را به فروش و در أزد خانه بخر كه وقتى من از ميان شما بروم ترا طلب مىكنند و أزد ممانعت خواهند كرد .

نكته 887

سيد بن طاووس رضوان الله تعالى عليه در صلوة عيد فطر اقبال فرمايد : و اعلم ان الانسان على نفسه بصيرة فان وجد بما أراه الله جل جلاله من البصائر المنيرة أن صلوة العيد فى الجماعة ابلغ فى الاخلاص و الطاعة فليبادر الى ما فيها من رضى الرب الرحيم الكريم و الفضل العظيم ، و من عرف أن صلوة العيد على الانفراد و الاختصاص ابلغ فى صفات كمال المراد و الاخلاص فليعمد الى ما هو اقرب الى مراد مولاه الذى حديثه معه فى دنياه و أخراه ، هذا حال من كانت صلوة العيد مندوبة له كما رويناه . ( ص 285 ط رحلى ) .