تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 728

مساهمون:

ص٧٢٨
اين نكته مستبصر را قرة العين است و بر اين مبنى سيد بن طاووس رحمة الله در دعاء هلال شوال اقبال ( ص 305 ط رحلى ) فرمايد : فصل فيما نذكره من كيفية الدخول فى شهر شوال و ما انشأناه عند رؤية هلاله - الى قوله : و اماما يقال عند رؤية هلال شوال فقد قدمنا فى كتاب عمل الشهر دعاء انشأناه يصلح لجميع الشهور فان لم يجده فليقل عند رؤية الهلال المذكور : اللهم انك قد مننت علينا بضياء البصائر و الابصار الخ كه از منشئات خود سيد است و نظائر آن از علماى مستبصر بسيار است . مرحوم استاد علامه طباطبائى صاحب تفسير الميزان مىفرمود سيد بن طاووس و ابن فهد صاحب عدة الداعى و سيد بحر العلوم از كمل بودند . علاوه اين كه در ذيل حديث مذكور سرى مستسر براى اهل سر است و اشارات قرآنى نيز بدان بسيار است از جمله در آيات سوره صافات تدبر شود . كتاب طب مذكور با دو كتاب ديگر يكى كتاب ابى الجعد احمد بن عامر طائى از اصحاب امام هشتم على بن موسى الرضا عليهما السلام ، و كتاب ديگر نثر اللئالى بامر حضرت آية الله بروجردى رحمة الله عليه بتصحيح اينجانب بطبع رسيده است هر چند تصحيح من در تحت نظر و اشراف حضرت استاد علامه شعرانى رضوان الله عليه و باستمداد از آن جناب بود .

نكته 885

بين المعانى الذوقية الكشفية و الالفاظ المعبر عنها فى عرفهم - اى فى عرف العارفين بالله - مناسبة خفية لها كثير دخل فى ادراكها لا أحد يطلع على تلك المناسبة الا بنور الولاية و مشكوة النبوة ( تمهيد القواعد لابن تركه فصل 28 ص 79 ط 1 ) و مرحوم حاجى نيز در لئالى منتظمه در منطق چه نيكو گفته است و بياناتى در پيرامون آن بشرح خود فرموده است كه :