تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧
كه علم مطلوب در اين صنعت كدام است و اين يكى از رؤوس ثمانيه است و بعد از عبارت فوق گويد : لانه العلم به اول الامور فى الوجود و هو العلة الاولى و اول الامور فى العموم و هو الوجود و الوحدة . اين سخن بيان وجه تسمية اين علم به فلسفه اولى است كه در اصطلاح سمه است و اين يكى از رؤوس ثمانيه است . و پس از چندين سطر گويد : فقد ظهر و لاح أن الغرض فى هذا العلم أى شىء هو ، اين سخن در بيان غرض علم است و اين يكى از رؤس ثمانيه است . و در فصل بعد آن كه فصل سوم آنست نخست در منفعت اين علم يعنى فلسفه بحث مىكند و اين يكى از رؤس ثمانيه است . و سپس در اواسط همين فصل گويد : و اما مرتبة هذا العلم فهى أن يتعلم بعد العلوم الطبيعية و الرياضية و سخن از مرتبه يكى از رؤس ثمانيه است . و سپس از اسم علم بحث كرده است و اما اسم هذا العلم فهو انه ما بعد الطبيعة الخ .

نكته 884

بايد اهل بصيرت بذيل اين حديث شريف توجه تمام داشته باشند : فى كتاب الطب لابى عتاب عبد الله بن بسطام و اخيه الحسين بن بسطام النيسابوريين : و حدثنا ابو عتاب عبد الله بن بسطام قال حدثنا محمد بن خلف قال حدثنا الوشاء قال حدثنا عبد الله بن سنان عن أخيه محمد بن سنان قال قال جعفر بن محمد عليهما الصلاة و السلام ما من أحد تخوف البلاء فتقدم فيه بالدعاء الا صرف الله عنه ذلك البلاء أما علمت أن امير المؤمنين عليه السلام قال ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال يا على قلت لبيك يا رسول الله قال ان الدعاء يرد البلاء و قد ابرم ابراما . قال الوشاء فقلت لعبد الله بن سنان هل فى ذلك دعاء موقت ؟ قال : أما انى فقد سألت عن ذلك الصادق عليه السلام فقال نعم اما دعاء الشيعة المستضعفين ففى كل علة من العلل دعاء موقت ، و اما دعاء المستبصرين فليس فى شىء من ذلك دعاء موقت لان المستبصرين البالغين دعاؤهم لا يحجب ( ص 33 ط 1 )
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 727 | حسن حسن زاده آملى