كه : قاعده امكان اشرف دليل است بر عدم وجود عالم ديگر در عرض اين عالم .
نكته 53
العلاقة الوضعيه فى الاجسام بمنزلة العلاقة العليه فى العقليات ( ص 48 ج 4 من الاسفار ) .
نكته 54
بدن عنصرى لحمى ظلمانى جسمى كه اين بدن دنيا است عين دنيا است و بهشت از عالم آخرت است و دنيا در آخرت يافت نشود دنيا ملك است و آخرت ملكوت در طول آن و تجافى براى مقامات دار وجود نيست امام صادق عليه السلام فرمود :
الانسان خلق من شأن الدنيا و شأن الاخرة فاذا جمع الله بينهما صارت حياته فى الارض لانه نزل من شأن السماء الى الدنيا فاذا فرق الله بينهما صارت تلك الفرقة الموت يرد شأن الاخرة الى السماء فالحيوة فى الارض و الموت فى السماء و ذلك انه يفرق بين الروح و الجسد فردت الروح و النور الى القدرة الاولى و ترك الجسد لانه من شأن الدنيا و انما فسد الجسد فى الدنيا لان الريح تنشف الماء فييبس الطين فيصير رفاتا و يبلى و يرد كل الى جوهره الاول . الحديث اين حديث شريف را ابن شعبه در تحف العقول از آن بزرگوار در فصل معنون به كلامه عليه السلام فى خلق الانسان و تركيبه روايت كرده است اهل سر از اين حديث عرشى اسرارى ادراك مىكنند .
نكته 55
در قرآن كريم ( سورهء مومن از آيه 9 تا 11 ) حق جل و على فرموده است :
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ رَبَّنا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَ قِهِمُ السَّيِّئاتِ وَ مَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
.
در سوره احزاب آيه 44 فرمود :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ