نكته 869
ظاهرت بايد طاهر باشد تا توانى ظاهر قرآن را مس كنى كه
لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
( واقعه 80 ) ، مس مناسب با ظاهر است ، و باطنت بايد پاك باشد تا توانى باطنش را دريابى
وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
( آل عمران 6 )
وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
( عنكبوت 44 ) رسوخ و عقل با باطن مناسباند .
كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ
( عبس 12 - 17 ) .
رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ
( البينة 3 ) .
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
( مطففين 18 - 21 ) .
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً
الى قوله تعالى :
وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً
( انسان 6 - 22 ) . قوله سبحانه شرابا طهورا أى يطهرهم عن كل شىء سوى الله اذ لا طاهر من تدنس بشىء من الاكوان الا الله ، رووه عن جعفر بن محمد عليه السلام ( تفسير مجمع البيان الطبرسى ره ) مكرر در مصنفاتم گفتهام كه : من در امت خاتم صلى الله عليه و آله و سلم ، از عرب و عجم كلامى بدين پايه كه از صادق آل محمد در غايت قصواى طهارت انسانى روايت شده است ، از هيچ عارفى نه ديدهام و نه شنيدهام .
نكته 870
معلم ثانى فارابى در چند جاى كتاب خود تصريح كرده است كه فيلسوف كامل و امام يكى است از آن جمله در آخر تحصيل السعادة ص 43 طبع حيدرآباد . جناب استاد علامه طباطبائى در صدر رساله وجيز و عزيز « على و الفلسفة الآلهية » اصلى بغايت قويم و مطلبى بنهايت عظيم بعنوان « الدين و الفلسفة » اهداء فرموده است كه : حقا انه لظلم عظيم ان يفرق بين الدين الآلهى و بين الفلسفة الآلهية . اين كلامى صادر از بطنان عرش تحقيق است ، هر عاقل كه شنيد لله در قائل گفت . آرى دين الهى و فلسفه الهى را جداى از هم داشتن و پنداشتن براستى ستمى