على بنورك و نورك من نور الله ، و تجوز أمتك بنور على و نور على من نورك ، و من لم يجعل الله له نورا فما له من نور .
ب - عن أبى عبد الله الصادق عليه السلام قال الناس يمرون على الصراط طبقات ، و الصراط أدق من الشعر واحد من السيف فمنهم من يمر مثل البرق ، و منهم من يمر مثل عدو الفرس ، و منهم من يمر حبوا ، و منهم من يمر مشيا و منهم من يمر متعلقا قد تأخذ النار منه شيئا و تترك شيئا . ( بحار ط 1 ج 3 ص 308 ) .
و چون در اثناء گفتار به مرتبت و منزلت هر يك از علم و عمل سخن رفت ، گوييم كه عرفان به عرفان علمى و عرفان عملى تقسيم مىشود . كامل در عرفان علمى آن كسى است كه مبين حقايق اسماء است و آن نيست مگر مصداق اتم كريمه و علم آدم الاسماء كلها ، و كريمه و كل شىء أحصيناه فى امام مبين .
اين چنين كس انسان بالفعل است و اگر او را وعاء حقايق فرقان دانى روا است ، و اگر او را قرآن ناطق خوانى بجا است .
كامل در عرفان عملى آن كس است كه عين صراط الله است كه طرفة العينى ركون به ظلم و انحراف از صراط ننموده است و اينچنين كس ولى الله است و امام قافله و مقتداى همه است كه ان الى ربك المنتهى ، و ان الى ربك الرجعى . مخاطب انسان خاتم است و در رب او سرى است كه مضاف به او است چون رب مضاف به هر كلمه وجودى ، اما آن رب مضاف به خاتم منتهاى ديگر ارباب است كه در سير تكاملى و ارتقاء و اعتلاى وجودى خود مىكوشند تا بدان رب منتهى ، برسند .
غير از اين طريق منتهى به رب منتهى ، طرق ديگر طرق ضلال است . انسان به هيچيك از آنها چه در عرفان علمى و چه در عرفان عملى و در مطلق كمالات انسانى به حقيقت الله نور السماوات و الارض آشنايى پيدا نمىكند ، و لذت معارف حقه نظام هستى را نمىچشد چه نيكو گفته است عارف بزرگوار
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 707
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٧٠٧