تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
الصورة الانسانية هى اكبر حجج الله على خلقه ، و هى الكتاب الذى كتبه بيده . و هى الهيكل الذى بناه بحكمته ، و هى مجموع صور العالمين ، و هى المختصر من اللوح المحفوظ ، و هى الشاهدة على كل غائب ، و هى الحجة على كل جاحد ، و هى الطريق المستقيم الى كل خير ، و هى الجسر ( الصراط - خ ل ) الممدود بين الجنة و النار . انسان حجت الهى قسيم جنت و نار است چنان كه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فرمود : انا القاسم بين الجنة و النار . حال بدان كه قسيم جنت و نار بودن حجت حق ، مانند هادى و مضل بودن حق سبحانه است و وزان بحث در هر دو يكى است كه اسناد اضلال به معنى حقيقى آن يعنى گمراه كردن ، به حق تعالى بالعرض است . بيان ذلك : اگر حق تعالى ارسال رسل و انزال كتب نمىفرمود اصلا معنى اضلال تحقق نمىيافت چه اگر از جانب حق تعالى راهى تعيين نمىشد هر كس بر طريقى كه بود و هر عقل بر ممشائى كه سير مىكرد و هر سريره و سيرتى بهر روش كه مىرفت ، آن گمراهى و بيراهه رفتن نبود زيرا كه گمراهى فرع بر بودن راه است و چون حق تعالى تعيين طريق فرمود كه آن طريق مؤدى الى الكمالات است و سرانجام اتصاف به صفات علياى الهيه است لكل شىء بحسب اقتضاء وجوده و استعداده و ما يصلح له تكوينا على نظام العالم على ما هو تعالى يراه مصلحة ، پس اگر كسى از آن صراط مستقيم سرباز زند و منحرف شود گمراه گشته است ، و چون اين گمراهى فرع بر تحقق اصل راه است پس بالعرض اضلال به خداوند متعال نسبت داده مىشود كه هو يضل يعنى انه تعالى بين طريقا من خالفه فقد ضل عن الصراط السوى فهو تعالى مضل بهذا المعنى فتدبر . و به همين وزان رسول او قسيم جنت و نار است فتبصر .
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 703 | حسن حسن زاده آملى