بهشتى نيز . و بدانى كه بهشت و دوزخ در انسانند به اين معنى كه علم و عمل انسان سازند و هر كس زرع و زارع و مزرعه خود است
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
( فاطر 11 ) سعى كن تا كلم طيب باشى و عمل صالح تو رافع تو باشد . و بدانى كه اين ورود از لوازم وجود انسان و كيفيت خلقت اوست لذا فرمود : كان على ربك حتما مقضيا . و لذا از بعض ائمه ما عليهم - السلام كه سؤال از عموم آيه شده است فرمود : جزناها و هى خامدة
در تفسير صافى آمده است كه : روى عن النبى صلى الله عليه و آله و سلم عن هذه الاية ( ان منكم الا واردها ) ؟ فقال اذا دخل أهل الجنة الجنة قال بعضهم لبعض أليس قد وعدنا ربنا أن نرد النار ؟ فيقال لهم : قد وردتموها و هى خامدة .
اين حديث شريف كه از غرر أحاديث است فرمايد كه اهل بهشت پيش از دخول آن ، وارد نار شدهاند در حالى كه خاموش بود .
سبحان الله كه يك دنيا براى طايفهاى دوزخ فسرده و آتش خاموش است و براى ديگران دوزخ و آتش برافروخته و سوزان است چنان كه حواس خمس و خيال و وهم كه مشاعر ادراك عالم ملكاند هر يك درى از درهاى دوزخاند اگر متابعت نفس كنند .
و درى از درهاى بهشتاند اگر متابعت عقل كنند ، در اين معنى دقت در اين خبر شود كه از نور الثقلين نقل مىكنيم :
و روى أبو صالح غالب بن سليمان عن كثير بن زياد عن أبى سمية قال : اختلفنا فى الورود : فقال قوم : لا يدخلها مؤمن ، و قال آخرون : يدخلونها جميعا ثم ينجى الله الذين اتقوا ، فلقيت جابر بن عبد الله فسألته فأومى باصبيعه الى أذنيه و قال صمتا ان لم اكن سمعت رسول الله ( ص ) يقول : الورود الدخول ، لا يبقى بر و لا فاجر الا يدخلها ، فيكون على المؤمنين بردا و سلاما كما كانت