تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 700

مساهمون:

ص٧٠٠
و نيز فرموده است :
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ
( مؤمنون 74 ) مفاد آيه كريمه از جمله اسميه و اسم فاعل اين است كه بالفعل يعنى هم اكنون از صراط منحرف‌اند ، تأمل كن كه صراط چيست . و در كريمه
وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ - الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
( شورى 53 ) نيز درست دقت كن . و آنگه در سوره مباركه يس فرمود :
وَ أَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
. و در سوره حمد مىخواهى كه
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
، و منعم عليهم را در سوره مباركه مريم بيان فرمود : كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكريا - الى قوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
، الاية . و در سوره نساء فرمود :
وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
، فتدبر . و كلمه لناكبون در آيه ياد شده ، اشعار مىدارد كه مؤمن لايق سير بر صراط است و جواز بر صراط مؤمن را است هر چند مراتب سير در سرعت و بطؤ به وفق مراتب ايمان بسيار است ، و كافر را جواز بر آن نيست چه او منكر اصل است و جواز بر صراط فرع بر اعتقاد به اصل است . قال ابو طالب المكى فى كتاب قوت القلوب : روى أن الله تعالى خلق الصراط من رحمته أخرجها للمؤمنين فالصراط للموحدين خاصة و الكفار لا جواز لهم عليه لان النار قد التقطت ( كذا - قد التفت ظ ) جبابرتهم الخ ( اسفار ج 4 ص 175 ط 1 ) . بدانكه صراط ، جسرى بر جهنم است و قضاى حتم الهى اين است كه جميع خلق وارد جهنم مىشوند ،
وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا
( مريم 72 ) حال در معنى و مراد از جهنم تأمل شود تا معلوم گردد كه دوزخى ، دوزخ را از دنيا با خود مىبرد ، و