تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
المطلقات حكما و هو أن وجوده فى الخارج لا يتحقق الا بعد تخصصه بالفصول المقومة و العوارض المشخصه و بالجمله انما ينضم اليه الوجود الخارجى و يتقوم به فى ضمن افراده حسبوا ان الوجود نفسه ايضا من هذا القبيل فحكموا ان المطلق منه لا يكون قائما بنفسه فلا يصلح للواجبيه و يجب ان يكون له مخصص و مقوم حتى يتقوم فى الخارج و يصلح للواجبيه و مثل قياسهم هذا فى المشاهدات كمثل من زعم فى المبصرات من المحسوسات انه لما لم يكن ادراك شىء منها بدون ان يظهرها نور من الانوار و ذلك الاظهار انما يتم بعد ان يكون لذلك المحسوس سطوح متلونة فكذلك النور ايضا لانه من المبصرات يجب ان يكون ظهوره بنور آخر بشرائطه الا ان الوهم لما كان ليس له دخل فى المشاهدات لم يقع شك للمشاهدين فى المثال المحسوس حتى لو أورد هذه الشبهة على الاعمى لم يبعد عن ان يعجز عن الجواب بخلاف المسئلة المبحوث عنها فانها لما كانت من المعانى العقلية كان الامر فيه بالنسبة الى اكثر العقول العديمة البصيرة الواقعة تحت حكمى الوهم و الخيال كما وقع للاعمى فيما اورد عليه من المثال و هذا حكمة من جملة حكم الله البديعه ان جعل الوهم حارسا لحضرته المنيعة ان يكون شريعة لكل بصيرة حولاء و فطانة بتراء الا لعباده المخلصين الذين فتح الله بصيرتهم نبور اليقين حتى رأوا الحق على ما هو عليه بنوره المبين و من لم يجعل الله له نورا فما له من نور اللهم اجعلنا من ليس للشيطان عليهم سلطان . انتهى نعم ما افاد قدس سره العزيز و هذه نكته سامية نازلة من بطنان عرش التحقيق لله دره .

نكته 47

از جعفر صادق امام اهل حق كه از او شد مذهب حق را نسق روايت است كه يكى از خصائص صاحبان رضا اين است كه در قيامت بنام هيچيك از پيغمبران خوانده نميشود بلكه بخطاب يا اولياء الله مخاطب خواهند شد ( ص 422 مثنوى لسان الغيب )
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 67 | حسن حسن زاده آملى