الاول من يأول اليه مآلا صوريا جسمانيا كاولاده و من يحذو حذوهم . من أقاربه الصوريين الذين يحرم عليهم الصدقة فى الشريعة .
و الثانى من يأول اليه مآلا معنويا روحانيا و هم اولاده الروحانيون من العلماء الراسخين و الاولياء الكاملين و الحكماء المتالهين المقتبسين من مشكوة انواره ، سواء سبقوه بالزمان أو لحقوه .
و لا شك أن نسبة الثانية آكد من الاولى . و اذا اجتمع النسبتان كان نورا على نور كما فى الائمة المشهورين من العترة الطاهرة صلوات الله عليهم اجمعين . و كما حرم على الاولاد الصوريين الصدقة الصورية ، حرم على الاولاد المعنويين الصدقة المعنوية اعنى تقليد الغير فى العلوم و المعارف . هذا ملخص كلامه و هو مما يستوجب أن يكتب بالتبر على الاحداق لا بالحبر على الاوراق .
انتهى .
راقم گويد كه مؤيد اوست قول نبى صلى الله عليه و آله :
كل تقى و نقى آلى . و قول ديگر او صلى الله عليه و آله و سلم :
سلمان منا اهل البيت .
بلكه در روايت است كه صدقه صوريه هم بر قسم دوم حرام است كما فى كتاب اسرار الامامة و فى تفسير العسكرى عليه - السلام يحرم الصدقة على ذوى البصائر من شيعتنا لانا و شيعتنا كنفس واحدة فما يحرم علينا يحرم على علمائنا .
فسئل عنه عليه السلام عن أداء الزكوة الى مستحقها ، فقال يعطى الفقراء المستضعفون من شيعتنا و اما الهدية فحلال . ( اين دو روايت از دو كتاب ياد شده از بحر المعارف مولى عبد الصمد همدانى ص 16 ط 1 نقل شده است . )
نكته 845
قبل از جنگ بين الملل اول ، يكى از علماى آمريكائى از جرجى زيدان بتوسط كاغذى پرسيده بود كه علماى مسلمان