توجد لها لوازم توصل الذهن بصورها الى حاق الملزومات و تعريفاتها لا يقصر عن التعريف بالحدود .
صاحب اسفار گويد : نحن به حمد الله عرفنا ذلك بالبرهان ( ج 3 ص 139 ط 1 ) و اين كلام او در بيان كريمه و ان من شىء الا يسبح بحمده و لكن لا تفقهون تسبيحهم ، و كريمه
وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
است .
و همچنين محيى الدين عربى در همين مقام در آخر باب دوازدهم فتوحات مكيه ( ج 2 ص 345 ط اخير مصر ) گويد : نحن زدنا مع الايمان بالاخبار الكشف .
و نيز صاحب اسفار گويد : حقيقة الوجود يمكن العلم بها بنحو الشهود الحضورى ( ج 3 ص 17 ط 1 ) .
و شيخ رئيس در فصل 27 نمط چهارم گويد : الاول لا ند له و لا ضد له و لا جنس و لا فصل له فلا حد له و لا اشارة اليه الا بصريح العرفان العقلى ( ص 122 چاپ شيخ رضا ) . و اين صريح عرفان عقلى بمعنى شهود است .
نكته 843
كتب اربعه اماميه را محمدون ثلاثه متقدمه از اصول اربعمائه جمع و تاليف كردهاند كه عبارتند از :
الف - كافى تأليف محمد بن يعقوب كلينى متوفى 329 .
ب - من لا يحضره الفقيه تأليف محمد بن بابويه قمى متوفى 381 .
ج - تهذيب الاحكام تأليف محمد بن حسن طوسى متوفى 460 كه شرح مقنعه استادش شيخ مفيد است .
د - استبصار آن جناب كه در آن احاديث متعارضه را جمع كرده است .
تا اينكه در عصر صفوى محمدون اربعه متأخره جوامع ذيل را تأليف كردهاند :