و قال الحسن ( ع ) : و الله لقد قبض فيكم الليلة رجل ما سبقه الاولون الا بفضل النبوة و لا يدركه الاخرون ان رسول الله ( ص ) كان يبعثه لمبعث فيكتنفه جبريل عن يمينه و ميكائيل عن يساره فلا يرجع حتى يفتح الله عليه . انتهى ما نقله المسعودى .
اقول كثير من الجوامع الروائية و التواريخ الاسلامية خالية عن قوله ( ع ) الا بفضل النبوة و لا يخفى على أهل البصيرة أن لهذا الاستثناء شأنا من الشأن . و روى نحو ما نقله المسعودى ابن بابويه - رضوان الله تعالى عليه - ( كما فى تفسير البرهان ص 367 ج 1 عند قوله تعالى فى سورة الاعراف و لما جاء موسى لميقاتنا و كلمه ربه قال رب ارنى انظر اليك الايه ) باسناده عن امامنا جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام فى حديث طويل قال ( ع ) : و ادنى معرفة الامام انه عدل النبى الا درجة النبوة و وارثه و ان طاعته طاعة الله و طاعة رسوله الخ .
نكته 40
فعل هر فاعلى به حسب وجود عين فعل الهى است انتساب ره زنت نشود و ما رميت اذ رميت و لكن الله رمى گرچه تير از كمان همى گذرد از كماندار بيند اهل خرد . اين نه جبر اين معنى جبارى است و حقيقت امر بين الامرين را از اينجا درياب و از سريان نفست در جميع مراتب شئونش مددگير . و ميان وجود فعل و انتساب آن فرق بگذار .
نكته 41
جناب حكيم متاله سبزوارى در شرح دعاى صباح ( ص 105 ) در ضمن شرح گفتار امير المؤمنين ( ع ) و جعلت الشمس و القمر للبرية سراجا و هاجا فرموده : نكته لطيفة ليس الخليفة شيئا على حياله فلا وجود له الا ظهور وجود المستخلف و كذا صفاته ظهور صفاته و آثاره ظهور آثاره فمن لا يطلع على الاوضاع السماوية و القواعد الالهية يظن ان للقمر نورا و ظهورا استقلاليا و اما العالم بالاوضاع و القواعد فلا يرى الا ظهور الشمس و ضيائه فى الليل و النهار لا فى القمر خاصة بل فى كل ثابت و سيار فليس