تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
كلما يعرض فى احد العوالم ينشأ منه ما يوزايه و يحاكيه فى عالم آخر الخ . و علامه قاسانى در شرح آخر فص سليمانى ( 306 طبع مصر اول ) فصوص الحكم شيخ اكبر فرمايد : اعلم ان هذه الصور و الا - شكال و الهيئات و الاحوال التى نشاهدها بما فى العالم آيات نصبها الله لنا و اعلام اظهرها امثلة لحقائق و صور و معان معقولة ازلية هى شئونه تعالى و تعيناتها الذاتيه و ما يعقلها الا العالمون بالله الذين يعرفون تاويلها و يعبرون عن صورها الى حقائقها و هو - الموفق . پس بدانكه انسان اگر خواننده باشد در هر مرتبه‌اى از وجود هم مىتواند قبل آنها را بخواند و دريابد و هم بعد آن را و هم از گذشته مىتواند خبر بدهد و هم از آينده و هم بسلسله علل آن پى مىبرد و هم به سلسله معلولات آن و ما يعقلها الا العالمون بالله و هو الموفق .

نكته 34

- ما من شئى الا و من شأنه ان يصير معقولا اما بذاته و اما بعد عمل تجريد ( ص 311 ج 1 اسفار ) ان جميع الموجودات الطبيعيه من شأنها ان تصير معقولة اذ ما من شئى الا و يمكن ان يتصور فى - العقل اما بنزعه و تجريده عن الماده و اما بنفسه صالح لان تصير معقولة لا به عمل من تجريد و غيره يعمل فيه حتى تصير معقولة بالفعل ( ص 307 ج 1 اسفار ) شأن الموجودات كلها ان تعقل و تحصل صورا لتلك الذات ( يعنى ذات النفس الناطقه الانسانيه ) - و هذا من كلام المعلم الثانى فى رسالته فى اطلاقات العقل ( ص 305 اسفار ج 1 ) فاذا حصلت معقولات بالفعل صارت حينئذ احد موجودات العالم اذ عدت من حيث هى معقولات فى جملة الموجودات ( من كلام الفارابى فى تلك الرساله ( ص 305 ج 1 من الاسفار ) بنابراين انسانى مظهر تام علم آدم الاسماء كلها و كل شئى احصيناه فى امام مبين شود و خليفة الله و سلطانى عالم ارضى باشد كه از آن تعبير
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 62 | حسن حسن زاده آملى