بمعقول ياد شده ( ص 19 ) عنوان كردهايم ( شفاء ج 2 ط 1 ص 282 ) .
د - و در نجات ( ص 246 ط مصر ) خيلى صريح فرمايد :
و يجب أن تعلم أن ادراك العقل للمعقول أقوى من ادراك الحس للمحسوس لانه أعنى العقل يعقل و يدرك الامر الباقى الكلى و يتحد به و يصير هو هو على وجه ما و يدركه بكنهه لا بظاهره و ليس كذلك الحس للمحسوس ، الخ .
ه - و نيز در نجات ( ص 293 طبع ياد شده ) به همان وزان و وفاق الهيات شفاء فرمودهاست : ان النفس الناطقة كما لها الخاص بها أن تصير عالما عقليا مرتسما فيها صورة الكل و النظام المعقول فى الكل - الى قوله : مشاهدة لما هو الحسن المطلق و الخير المطلق و الجمال الحق و متحدة به و منتقشه بمثاله و هيئته الخ .
و - فصل نهم نمط هشتم اشارات ( ص 206 ط شيخ رضا ) تنبيه كل مستلذ به - الى قوله : و كمال الجوهر العاقل أن تمثل فيه جلية الحق الاول تمثلا لا يمايز الذات .
اين فقير در تعليقه آن نگاشتهاست : فى هذا الفصل ينبغى التدبر فى أمور أحدها قوله و لو وقع مثل ذلك لاعن سبب خارج كانت اللذة قائمة . و ثانيها قوله و كمال الجوهر العاقل أن تتمثل فيه جلية الحق الاول قدر ما يمكنه أن ينال منه ببهائه الذى يخصه .
و ثالثها قوله : تمثلا لا يمايز الذات ، و رابعها قوله ان نسبة اللذة الخ ؛ فان لهذه الامور الاربعة فى المعارف الالهية شأنا .
و العجب من الشيخ بالغ من قبل ( فصل 7 - 12 نمط 7 ) فى انكار اتحاد العاقل بالمعقول و هيهنا جرى القول الصدق الحق من لسانه .
علاوه اين كه در رساله مبدأ و معاد صريحا اعتراف و اقرار باتحاد كردهاست و به وجه اتم و اكمل مستبصر شدهاست به
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 639
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٦٣٩