تفصيلى كه در كتاب دروس اتحاد عاقل بمعقول تقرير و تحرير كردهايم .
نكته 803
خواجه نصير الدين طوسى در آخر فصل ششم آغاز و انجام گويد : شخصى از قسيم الجنة و النار التماس كرد يا قسيم النار اجعلنى من اصحاب ( اهل - خ ) النار تا او به خنديد و گفت جعلتك . و بعد از آن با ديگر حاضران فرمود كه مىخواهد از اهل اصحاب قيامت باشد .
مراد از قسيم حضرت خاتم صلى الله عليه و آله و سلم است و آن شخص عارفى از صحابه . قيصرى در شرح اواخر فص نوحى فصوص الحكم آنجا كه شيخ عارف عربى گويد :
« فادخلوا نارا فى عين الماء ، فى المحمديين و اذا البحار سجرت من سجرت التنور اذا اوقدته » در اين مطلب گويد :
الغرض أن بحار الرحمة الذاتية التى هى خاصة بالكاملين تظهر بصورة النار و هى نار القهارية التى بها يقهر الحق الاغيار و يفنيهم ليبقيهم بذاته كما جاء حفت الجنة بالمكاره و حفت النار بالشهوات . فظاهر الشهوات ماء و باطنه نار ، و ظاهر الجنة نار و باطنه ماء . لذلك قال بعض العارفين من الصحابة حين قال النبى ( ص ) : « انا القاسم بين الجنة و النار » : يا قاسم الجنة و النار اجعلنى من اهل النار فقال رسول الله ( ص ) يريد أن يكون من اصحاب القيمة الكبرى . ( ص 174 ط 1 ) .
تبصرة : قسيم جنت و نار بودن انسان كامل ، مانند هادى و مضل بودن حق سبحانه است و وزان بحث در هر دو يكى است و نكته هفتم در وجه اسناد اضلال به هادى تعالى بودهاست فراجع .
نكته 804
كسانى كه در اين عالم در معرض سلوك راه آخرتاند سه طايفهاند و كنتم ازواجا ثلاثة فاصحاب الميمنة ما اصحاب الميمنة و اصحاب المشأمة ما اصحاب المشأمة و السابقون السابقون