اولئك المقربون ، و همچنين فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد و منهم سابق بالخيرات ؛ أما در آن عالم عاقبت امر منتهى مىشوند به دو طايفه ، طايفهاى سعيد و طايفهاى شقى ، چنان كه در نكته 363 گفتهايم : مستفاد از آيات و روايات اين است كه آخر الامر مردم به دو قسم مىشوند قسمى سعيد و قسمى شقى قوله عز من قائل :
يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا
- الآية ؛
وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا
- الاية ( هود 108 - 110 ) لذا دار آخرت به جنت و نار تقسيم شدهاست ، و اسماى الهى به جمالى و جلالى . جنت مظهر جمالى و جهنم مظهر جلالى است و شئون حق هم مقتضى هدايت و ضلالت است هدايت را بالذات و ضلالت را بالعرض . و آدم را با دو دست خود خلق فرموده است كه صفات جمالى و جلالىاند . شقو را بر صيغت معلوم آوردهاست و سعدوا را مجهول كه ذاتش بالذات هدايت را اقتضاء كند و ضلالت بالعرض است .
و بدانكه اهل يمين نيكان عالماند ، در به دو امر مر آنان را حساب يسير است
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً
( انشقاق 7 ) و در آخر امر سلام است
وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ
( واقعه 91 ) .
و سلام از اسماى الهى است
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ - الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ
( حشر 23 ) و اسم عين ذاتست
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
( طه 9 ) و اين ملكيت ذاتى است نه نسبت اعتبارى .
و هر سه طايفه را گذر بر دوزخ است ، اين دوزخ دنيا است كه
وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا
( مريم 3 ) اين حتم مقضى از اين روست كه اين ورود از لوازم وجود انسان و كيفيت خلقت اوست و جز اين ورود ، خلقت انسان صورت نمىگيرد فتدبر . به روايات تفاسير روائى چون صافى و برهان و نور ثقلين در ضمن همين كريمه و در معاد بحار