تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
آخر فلا تعود اليه الا من قابل فى ذلك اليوم ( تفسير صافى فيض در سوره الرحمن ) . غرض از نقل حديث شريف بيان معنى برج است كه در اصطلاح علم هيأت و نجوم دائره عظيمه منطقة البروج به دوازده برج تقسيم مىشود كه طول هر برج سى درجه و عرض آن نود درجه است پس بحسب طول به سيصد و شصت درجه تقسيم مى - شود و به حسب عرض ربع دور . لاجرم برج در روايت بدين معنى مصطلح نيست و به حسب لغت برج به معنى ستاره قدر اول و دوم است در تفسير على بن ابراهيم قمى از امام باقر عليه السلام روايت شده‌است فى قوله تبارك و تعالى : تبارك الذى جعل فى - السماء بروجا ، فالبروج الكواكب . و همچنين در تفسير ابن عباس در سوره حجر ( آيه 17 )
وَ لَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً
، هى النجوم التى يهتدى بها فى ظلمات البحر و البحر . طريحى در مجمع گويد : البروج الكواكب العظام سميت بها لظهورها قال تعالى و السماء ذات البروج و روشن است كه برج در خبر ياد شده را به اين معنى لغوى نميشود دانست . آرى برج را معنى ديگر است كه فيومى مقرى در مصباح المنير آورده‌است كه برج الحمام : مأواه . حمل برج در خبر بدين معنى بىدغدغه و تمام است و همين معنى انسب بلكه اوجب است . قوله سبحانه :
وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
( نساء 79 )

نكته 799

جسم قسمت‌پذير بود و نفس ناطقه انسانى قسمت‌شناس ، قسمت‌شناس قسمت‌پذير نبود پس نفس جسم نيست . اين لطيفه را حكيم خيامى در وجيزه درخواست نامه ( ص 7 و 8 ) افاده فرموده است بدين عبارت : و معلوم است كه جسم را با بسيط ( يعنى نفس ناطقه انسانى ) هيچ مناسبتى نيست و حقيقت ذات مردم بسيط است ناقسمت‌پذير .